عطبرة:السودانية نيوز
تداولت وسائل إعلام محلية أنباء عن مقتل الشاذلي عبد القادر، الذي يُتهم بتوريد أسلحة وطائرات مسيّرة إلى الجيش السوداني، إثر حادث مروري وقع عند مدخل مدينة عطبرة بولاية نهر النيل. وبحسب المصادر ذاتها، فقد لقي مصرعه برفقة المهندس عاطف الذي كان معه في المركبة وقت الحادث.
ووصفت بعض المنصات الشاذلي بأنه كان يشغل موقعًا مرتبطًا بملف التصنيع الحربي في تركيا، فيما ذهبت تعليقات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي إلى اعتباره أحد أبرز الوسطاء في توريد المسيّرات التركية والإيرانية التي استُخدمت في العمليات العسكرية داخل البلاد.
وبحسب الروايات المتداولة، فقد أثار الحادث موجة من الجدل والتعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ربط البعض بين الواقعة وصراعات داخلية مرتبطة بإدارة الحرب، وتوريد المسيرات التركية والإيرانية التي استهدفت المدنيين. وتصفيته من قبل حلفائه “القيزان” تأتي كجزء من صراعات داخلية، لتكون نهايته عبر لكل من أسهم في سفك دم الشعب السوداني. واتهم البعض في تعليقاتهم على مقتلهم إلى صراعات داخلية بين الإسلامي الإرهابي في إدارة الحرب واصرارهم على الحسك العسكري، رافضين كل المبادرات المطروحة من قبل المجتمع الدولي ، والرباعية الدولية ، والمناشدات الإقليمية والمحلية لتوقيع هدنة بمناسبة الشهر الكريم بيد ان الحركة الإسلامية رفضت وتقوم الان بقصف القري والمدن بالمسيرات
وتأتي هذه الأنباء في ظل استمرار الجدل حول مسار العمليات العسكرية ورفض مبادرات التهدئة الإنسانية المطروحة من أطراف إقليمية ودولية، خاصة مع حلول شهر رمضان، وسط اتهامات متبادلة بين أطراف النزاع بشأن المسؤولية عن التصعيد واستهداف المدن والقرى بالطائرات المسيّرة.

