السبت, فبراير 14, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةإثيوبيا تطرد مراسلة رويترز بعد رفضها الاعتذار عن تقرير وُصف بالمضلل حول...

إثيوبيا تطرد مراسلة رويترز بعد رفضها الاعتذار عن تقرير وُصف بالمضلل حول معسكر مزعوم للدعم السريع

أديس أبابا:السودانية نيوز

كشفت مصادر إعلامية إثيوبية أن حكومة إثيوبيا قامت رسميًا بطرد مراسلة وكالة رويترز من البلاد، وذلك عقب انتهاء المهلة التي منحتها السلطات الإثيوبية للوكالة لتقديم اعتذار رسمي عن تقرير تحدث عن وجود “معسكر تدريب لقوات الدعم السريع” داخل الأراضي الإثيوبية.

وأكدت السلطات الإثيوبية أن التقرير المشار إليه غير صحيح ومفتقر إلى الدقة، مشددة على أن الموقع المذكور في التقرير ليس معسكرًا عسكريًا، بل منجم ذهب تابع لشركة صينية تعمل بشكل قانوني وبترخيص رسمي داخل البلاد، ووصفت ما ورد في التقرير بأنه تضليل إعلامي يمس سيادة الدولة ويخالف المعايير المهنية للعمل الصحفي.

انتقادات إماراتية حادة: تقرير رويترز بلا أدلة ويخدم أجندات سياسية مشبوهة

وفي هذا السياق، قال عبيد خلفان الغول السلامي، العضو السابق في المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة عبر منصة “اكس: ، إن التقرير الذي نشرته رويترز حول معسكر مزعوم لقوات الدعم السريع بتمويل إماراتي، “يفتقر كليًا إلى أي دليل أو مصداقية”.

وأوضح السلامي أن ما نُشر لا يرقى إلى مستوى العمل الصحفي المهني، بل يندرج ضمن تقارير مضللة تعتمد على تسريبات مفبركة من مصادر مجهولة، تُستخدم لخدمة أجندات سياسية خبيثة ومحاولات فاشلة لتشويه الحقائق الواضحة، على حد تعبيره.

وقال الخلفان  الخبر الذي نشرته وكالة رويترز حول معسكر مزعوم للدعم السريع بتمويل إماراتي يفتقر كليًا لأي دليل أو مصداقية،هذا الطرح لا يُعد عملاً صحفيًا مهنيًا، بل يندرج ضمن تقارير مضللة وغير دقيقة تعتمد على تسريبات مفبركة من مصادر مجهولة ومشبوهة، تُستَخدم لخدمة أجندات سياسية خبيثة ومحاولات بائسة لتشويه الحقائق الواضحة ثانيًا – دور قناة العربية ومن يدور في فلكها. قناة العربية استغلت هذا الخبر في حملة افتراء متواصلة،وجعلت من الهدف الرئيسي شيطنة الإمارات،فالمنطقة باتت تعيش على مسلسل الكذب اليومي للقناة، التي لم تدرك أن كثرة الأخبار الكاذبة قللت من مصداقيتها، فلم يعد أحد يصدقها،حيث قامت بتحريف خبر رويترز وإخراجه من سياقه، وأكدت بشكل قطعي ما لم تؤكده الوكالة أصلًا، محاولًة لتضخيم الرواية لخدمة أهدافها الخاصة ثالثًا – صياغة رويترز للخبر. وكالة رويترز نفسها لم تذكر الإمارات في عنوانها الرئيسي، وصاغت الخبر بالصياغة التالية.

1.لم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من مشاركة الإمارات في المشروع أو الغرض من المبنى

2.لم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من هوية الموجودين

3.لم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من مصدر تمويل المطار

4.لم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل مما تحمله الشاحنات

5.ذكرت رويترز أن شركة “جينز” صرحت بعدم قدرتها على تأكيد أن الموقع عسكري بناءً على تحليل الصور هذه الإقرارات وحدها كافية لإظهار أن الرواية لا تستند إلى أدلة مثبتة، بل إلى احتمالات وتقديرات رابعًا – المصداقية الهزيلة للمصادر. التقرير اعتمد بصورة رئيسية على مصادر غير مسمّاة، من بينها مسؤولون مجهولون، محللون عسكريون، خبراء أمن، ومصادر دبلوماسية لم يتم الكشف عن هويتها،الاعتماد المكثف على مصادر مجهولة يقلل بشكل كبير من مصداقية التقرير ووزنه، خاصة في القضايا الحساسة ذات الأبعاد السياسية والأمنية خامسًا – التفنيد من قبل مواقع التحليل العالمية. مواقع التحليل العالمية فندت الخبر، مشيرة إلى إشكاليات جوهرية في الادعاء

1. يُرجح أن المواقع المذكورة هي معسكرات لتعدين الذهب قيد الإنشاء من قبل الحكومة الإثيوبية

2. الصور تتطابق مع مشاريع التعدين المنشورة سابقًا في المنطقة، وليست معسكرات تدريب عسكري كما زعمت رويترز

3. التصميم الظاهر في الصور لا يتوافق مع منشآت التدريب العسكري، مع غياب ساحات التدريب وميادين الرماية والبنية التحتية المعروفة، وهو ما تؤكده صور الأقمار الصناعية

4. رواية رويترز تحتوي على تضارب واضح في الأرقام، إذ من المستحيل لوجستيًا أن يستوعب موقع يتسع لـ٢٥٠٠ شخص نحو ٧٠٠٠ مقاتل خلال ٤٨ ساعة دون أي تفسير، مما يكشف هشاشة الرواية ختامًا – النتيجة. عند جمع هذه المعطيات – غياب التحقق المستقل، الاعتماد على مصادر مجهولة، التفسيرات الفنية البديلة للصور، والتباينات الرقمية – يتضح أن الادعاء بوجود معسكر سري لتدريب مقاتلين يفتقر إلى الأدلة الحاسمة التي تسمح باعتباره حقيقة مثبتة، وخلق سردية مضللة بعيدة عن الحقائق تضعف بشكل كبير مصداقية ادعاء رويترز حول المعسكر المزعوم

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات