متابعات:السودانية نيوز
أدان مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، الهجوم الذي استهدف مستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور، من قبل قوات الجيش السوداني والذي أودى بحياة العشرات من المدنيين وأدى إلى إصابة نحو 100 آخرين، واصفاً الواقعة بأنها “مروعة” وتشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وأشار بولس إلى أن المستشفى، الذي يُعد مرفقاً حيوياً في المنطقة، خرج عن الخدمة بالكامل نتيجة القصف، مما حرم آلاف المدنيين من الحصول على الرعاية الطبية المنقذة للحياة، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من انهيار واسع بسبب الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.
وأضاف أن أكثر من 2000 شخص لقوا حتفهم جراء أكثر من 200 هجوم استهدف مرافق صحية منذ اندلاع النزاع، مؤكداً أن استهداف المستشفيات والأطباء والمدنيين أمر غير مقبول على الإطلاق. ودعا طرفي النزاع إلى وقف فوري للعنف وقبول هدنة إنسانية تتيح تقديم العلاج للجرحى وتخفيف معاناة المدنيين.
وبحسب مصادر طبية، فإن غالبية الضحايا سقطوا داخل أقسام النساء والأطفال أثناء تلقيهم العلاج، فيما لا يزال عدد من المصابين والعالقين تحت الأنقاض غير محدد حتى الآن.
وقال عبر منصة اكس (تحدثتُ أمس مع وزير الخارجية المصري عبد العاطي لمناقشة الجهود العاجلة لتأمين هدنة إنسانية في السودان. إن استمرار مشاركة مصر وقيادتها أمرٌ بالغ الأهمية لتمهيد الطريق نحو السلام والاستقرار. إن حجم معاناة المدنيين يستدعي اهتمامًا فوريًا، والحاجة إلى عمل منسق باتت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
وإن الهجوم الذي شنته القوات المسلحة السودانية على مستشفى الضعين التعليمي في شرق دارفور، والذي أسفر عن مقتل 64 شخصًا على الأقل وإصابة نحو 100 آخرين، عملٌ مروع. هذا المستشفى الحيوي أصبح الآن خارج الخدمة، مما يحرم المدنيين الأبرياء من الرعاية المنقذة للحياة. منذ أبريل/نيسان 2023، لقي أكثر من 2000 شخص حتفهم جراء أكثر من 200 هجوم على مرافق طبية، والتي لا يجوز استهدافها أبدًا. يجب وقف العنف من كلا الجانبين؛ يجب عليهما قبول هدنة إنسانية لإنهاء معاناة الشعب السوداني والسماح للمصابين بالشفاء في سلام وأمان.

