لقد شاهد وإستمع العالم على مرآى ومسمع من داخل السودان لتجمعات من أنصار الأخوان المسلمين الكيزان الإرهابين ويتوسطهم كل من الناجي مصطفي والناجي عبدالله (الفاخين من المعارك) يهددون ويتوعدون أمريكا ويعلنون تضامنهم مع إيران الفارسية المجوسية الشيعية هذا فى حد ذاته تناقض مابين موقع السودان الأفريقي العربي ذو الخليط الديني الاسلامي المسيحي وغير المسيحي ولكن هؤلاء الإرهابيين لايؤمنون بالدولة الوطنية السيادية ولايحترمون حقوق المواطنيين سكان الدولة فقط يؤمنون بالولاء للتنظيم الدولي للأخوان المسلمين وإرتباطهم بالتنظيم الدولي للجماعات الإسلامية والقاسم المشترك بينهم ليس الدين ولا الأخلاق ولا الإنسانية فقط القاسم المشترك بينهم هو (الإرهاب والإسلام السياسي ) وهما وسيلتين للوصول إلى السلطة والحكم فى الدولة وقتل الوطنية والسيادة وتبعية الدولة ومقدراتها وخيراتها لصالح التنظيم الدولى الذي يؤمنون به وينفذون تعليماته وإرشاداته وفق ولاية الفقية وولاية آيات الله .
وبهذا نؤكد أن تصريحات الإرهابيين كل من ناجي مصطفي وناجي عبدالله جاءت رسالة قوية جدا إلى وزارة الخارجية السعودية وإلى السلطة الحاكمة فى السعودية التى كانت فى موقف رمادي غير واضح فى حرب السودان ولدرجة أن السعودية بدأت تبحث لها عن مسار خارج الرباعية لتوفير خروج آمن لقيادات سلطة بورتسودان وقيادات الجيش وبدأت فى تصدير إدانة واضحة لطرف من أطراف النزاع في السودان وهذا أمر كان مستغرب ومستهجن لدولة تقود وساطة بين اطراف الحرب ولكن اليوم إنكشفت عورة الإرهابيين وقلبت ظهر النفاق والكذب تجاه السعودية بتأييدها للحرب بجانب إيران ضد الدول التى تعرضت لضربات من النظام الإيراني من ضمنها السعودية إذن الأخوان المسلمين الكيزان فى السودان أعلنوا عداءهم ضد السعودية وبعض البلدان العربية وهذا يضع مستقبل سلطة بورتسودان داخل جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي أمام مساءلة ومحاسبة سياسية وأخلاقية.
ماجاء على لسان كل من الإرهابيين ناجي مصطفي وناجي عبدالله هو تأكيد أن الكيزان هم سعوا إلى تدويل قضية السودان وجر المنطقة للتدخلات الدولية من خلال علاقتهم بالتنظيم الدولي وتحويل الصراع من داخل السودان إلى المحيط الدولي واثبتوا أنهم أساتذة العمالة والسفارات للدول التابعة للتنظيم الدولي للأخوان المسلمين حيث أن الحرب في مواجهة إيران ومحيطها فى داخل الخليج ونشاهد اليوم أن الكيزان فى السودان يهددون ويعدون العدة للدفاع عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وغدا سوف نسمع بمعسكرات الجهاد وبرنامج ساحات الفداء تعمل لصالح الجهاد ونصرة إيران .
هل الشعب السوداني لايزال مرهون للبيع لصالح الإسلام السياسي والجهاد لصالح التنظيم الدولي للاخوان المسلمين ولصالح الدفاع عن الجمهورية الإيرانية .
ماهي القيمة المضافة لصالح مستقبل الدولة السودانية والشعب السوداني فى تأييد حرب خارجية مقابل تدويل حرب السودان المحلية لصالح اجندة الإسلام السياسي ولعبة المصالح الذاتية للتنظيمات الإرهابية
السعودية عبر وزارة الخارجية ووزير الخارجية اليوم مطلوب منها أن تستعين بمن هم يستطيعون أن يفسروا لها لغة الدبلوماسية فى كتاب (أمبتري) حيث جاء فيه نصيحة إلى المملكة العربية السعودية(فرز البيض من الحميض ) فى ملف حرب السودان وهنالك وسيلة يمكن الإستعانة بها ألا وهى (الغربال الناعم ).
الأخوان المسلمين فرحانين بضرب السعودية والامارات مقابل أهلهم وذويهم يتمتعون بالحماية تحت إقامة الكوارث لظروف الحرب فى السودان.
الإرهابيين لادين لهم ولا إنسانية ولا علاقات دبلوماسية وإن ذهبوا إلى أرض الحجاز معتمرين وحاجين فإنهم إرهابيين من أهل الفتنة والنفاق .

