السبت, فبراير 21, 2026
الرئيسيةمقالاتإسماعيل رحمه يكتب : على هامش خطاب لقاء يوغندا _كمبالا محطات فى...

إسماعيل رحمه يكتب : على هامش خطاب لقاء يوغندا _كمبالا محطات فى دفتر الغافلين عن الرؤيه والحقائق حول مشروع السودان الجديد ……

من أهم الملاحظات والنقاط ذات القيمه فوق الإثبات والبينه بالدليل القاطع جانب صواب اليقين القاطع للشك وإحتماليات التأؤيل خارج النص لكل من يرى خلاف الشمس فى رابعة النهار وهنا لابد من تحليل أهم ماجاء فى اللقاء من نقاط جوهريه صلبه وممتنه دون عن عنه او رواي حديث منقول وهذه النقاط هى
اللقاء يجدد النصيحه الغاليه لكل المغيبين والغافلين عن الحقيقه وهم من التابعين وتابع التابعين لمجموعات الكيزان الاسلامويين المنافقين وأبواقهم حول فتات موائدهم التى توزع لهم علف الكذب والنفاق وخداع الرأي العام ويدخل فى ذلك السيرك البهلواني بعض القنوات الفضائيه عبر مذيعين مدفوعي الحوافز من أجل دعم رواية الكذب والنفاق ولذلك هذا اللقاء قال لهم (عودوا الى رشدكم الله يهديكم ) ماتتبعوا الكيزان المنافقين الضالين والمضللين قد إستبان الحق من الضلال (أمامكم على مسمع ومرأى ) أين الذي حلف قسم وقال (أنا دفنته بيدي) أما أنا فلا ألوم الذي يوزع علف الكذب والنفاق ولكن ألوم المعلوف الذى يأكل برسيم الكيزان وينهق(ول بوقه أبو منعه فى شدوقه).
اللقاء أرسل رساله واضحه من غاية الحرب وأين تتجه وأين تنتهى وماهو مقصدها (هذه الحرب ليست ضد المكونات الاجتماعيه الداعمه للجيش أو حلفاءه أو ضد المكونات الاجتماعيه الجهويه فى جميع انحاء السودان )
حيث جاءت الرساله واضحه وهو أن الحرب غايتها القضاء على الكيزان الحركه الاسلامويه ونفوذ التنظيم الدولى للأخوان المسلمين الذي يدعم الكيزان فى السودان بالمسيرات والاموال وهذا يتطلب من الجميع فى السودان قطاعات اجتماعيه فى جميع أنحاء السودان تفهم أن هذه الحرب ليست ضدهم كمواطنين وهذه الحرب ليست ضد التنظيمات الحزبيه والسياسه ولا ضد أى مكون اجتماعى أو جهه جغرافيه بعينها فقط الحرب ضد المنافقين والبلابسه من الكيزان الاسلامويين وتنظيمهم الداعم لهم ولذلك مطلوب من جميع السودانين الشرفاء الوطنيين الأحرار أن يوحدوا صفوفهم وكلمتهم ضد هذا النظام البائد الإستبدادى الكيزانى وهذا هو التوجه الحقيقى لإرادة الشعوب السودانيه ولكنها فى مرحله فقط (ناس كتار ضد الكيزان لكن خايفين ) وهذا توجه العالم والمجتمع الدولي والرباعيه فى القضاء على الإرهابيين .
النقطه الأهم فى هذا اللقاء هو لحظة ذكرى الشهداء الأوفياء من الشباب الأشاوس الأبطال حيث جاء فى اللقاء إعلان مبادئ وميثاق عهد واضح وصريح ومعتق بالعزيمه والإصرار والتحدي وهو إعلان الوفاء للشهداء الشباب من الأشاوس فلابد من العوده الى العاصمه وتحريرها ولابد من الوصول الى كل مكان فى جهات السودان الأخرى هذه رسالة صدق وعهد فى حق الشهداء ولن يوجد من بيننا من يخون الوفاء للشهداء يفهم من هذه العزيمه والإصرار أن هذه الحرب ليست على وشك أن تنتهي ولكن ستستمر الأمواج البشريه الى تبلغ الحرب منتهى الكمال (القضاء علىالحركه الاسلاميه الكيزان الإسلامويين )
ونختم اللقاء بأفضل رؤيه سياسيه جديده (بناء دوله جديده لنج …جيش جديد لنج …) وهى رؤيه سياسيه محل إجماع لكل السودانيين الوطنيين الشرفاء الحالمين بدولة العدل فوق الجميع والانسانيه لاتتجزأ دولة المواطنه والحقوق تقوم على أساس الفيدراليه الدستوريه التوافقيه بين الشعوب السودانيه ولايوجد أي تفاوض أو إتفاق يفضي الى عودة الدوله القديمه أو أى محاولات لتمرير أجندة عقلية وبنية دولة النخب المركزيه الاقليه ولكن الأصل هو دولة دستوريه لكل السودانيين بحقوق المواطنه .
وإن ميلاد الدوله السودانيه الفيدراليه الدستوريه الجديده لنج بعد التوقيع على عقد إجتماعى جديد لنج وتحول مدني ديمقراطي جديد لنج هذا الميلاد للبناء والتأسيس جديد لنج سيكتب النهايه الأبديه للتاريخ الأسود للكيزان الإسلامويين والتنظيم الإرهابي الدولي وإلى مزبلة التاريخ وتحتفل الشعوب السودانيه بالحريه والسلام والعدل
إن التاريخ سيكتب المواقف الخالده للشرفاء الوطنيين السودانيين.
تحياتي للجميع

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات