
ائتلاف العدالة والمساءلة السوداني يدين الهجمات بالمسيرات على المدنيين ويطالب بالتحقيق في قصف جوي مصري لمنقبين عن الذهب شمال السودان
يوغندا : السودانية نيوز
أعرب ائتلاف العدالة والمساءلة السوداني في بيان صادر اليوم عن بالغ قلقه وأشد إدانته للهجمات المتزايدة التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية في مختلف أنحاء السودان، وخاصة الاستخدام المتصاعد للطائرات المسيرة في استهداف المواقع المدنية بما فيها الأسواق العامة ومحطات توليد الكهرباء.
وقال الائتلاف (نعرب عن بالغ قلقنا وأشد إدانتنا للهجمات المتزايدة التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية في مختلف أنحاء السودان، وخاصة
الاستخدام المتصاعد للطائرات المسيّرة في استهداف المواقع المدنية، بما في ذلك الأسواق العامة ومحطات توليد الكهرباء. وقد
تسببت هذه الهجمات في معاناة هائلة للمواطنين السودانيين، وحرمت المجتمعات المحلية من الخدمات الأساسية، وتشكل انتهاكات
جسيمة للقانون الدولي الإنساني.
كما نعرب عن قلقنا البالغ إزاء التقارير المتعلقة بالهجوم الأخير الذي شنّه سلاح الجو المصري على المعدّنين التقليديين عن الذهب
في شمال السودان، والذي أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين أبرياء وفقدان مصادر رزق العديد من الأسر. إن أي هجوم يستهدف
المسؤولين، وضمان المساءلة. المدنيين، بغض النظر عن الجهة المسؤولة عنه، يجب أن يخضع لتحقيق مستقل وشفاف ومحايد للكشف عن الحقائق، وتحديد
ونشعر بقلق عميق إزاء صمت السلطات القائمة بحكم الأمر الواقع في الخرطوم تجاه هذه الحوادث الخطيرة. فبدلاً من الاستجابة
لمخاوف المجتمعات المتضررة وإدانة الهجمات التي استهدفت المدنيين السودانيين، جاءت التصريحات العلنية الأخيرة لرئيس مجلس
السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، في وادي حلفا مشيدة بالنظام المصري ومؤكدة على حماية المصالح المصرية في السودان،
دون التطرق إلى معاناة المدنيين السودانيين الذين يُزعم أنهم تضرروا من هذه الهجمات. إن هذا الصمت يثير تساؤلات مشروعة
لدى الرأي العام السوداني ويقوض الثقة في التزام السلطات بحماية مواطنيها.
وعليه، فإننا ندعو السلطات في الخرطوم إلى تقديم إجابات واضحة وشفافة للشعب السوداني بشأن طبيعة أي اتفاقيات أو امتيازات أو
ترتيبات تتعلق بأنشطة استكشاف واستخراج الذهب في شمال السودان تشارك فيها جهات مصرية. فمن حق السودانيين معرفة ما إذا
كانت مثل هذه الاتفاقيات موجودة، وما هي شروطها وأحكامها، وما إذا كانت المجتمعات المحلية قد تمت استشارتها بشأنها، وما إذا
كانت السلطات قد علمت مسبقاً أو وافقت على أي أنشطة ذات صلة بالهجمات الأخيرة.
ونؤكد تضامننا الكامل مع الضحايا وأسرهم وجميع المجتمعات المتأثرة بهذه الانتهاكات. كما نجدد التزامنا بمواصلة العمل
والمناصرة من أجل كشف الحقيقة وتحقيق العدالة والمساءلة وتأمين التعويضات المناسبة للضحايا وأسرهم. وسنواصل جهودنا
هذه الهجمات مستقبلا.ً لضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وفقاً للقانون الدولي ومبادئ العدالة. كما نطالب باتخاذ تدابير فعالة تكفل عدم تكرار مثل
وفي الوقت نفسه، فإننا ندين بشدة جميع أشكال التدخل الأجنبي في النزاع السوداني. إن تقديم الدعم العسكري أو المالي أو السياسي
أو اللوجستي لأي من أطراف النزاع من قبل جهات خارجية قد أسهم في إطالة أمد الحرب، وتفاقم الأزمة الإنسانية، وزيادة معاناة
ملايين السودانيين. إن مستقبل السودان يجب أن يحدده شعبه بنفسه، بعيداً عن التدخلات الخارجية وحروب الوكالة التي تُدار
واستقراره.
وندعو المجتمع الدولي والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وآليات حقوق الإنسان وجميع الجهات المعنية بالعدالة والمساءلة إلى متابعة
هذه التطورات عن كثب، ودعم التحقيقات المستقلة في الانتهاكات المرتكبة ضد المدنيين، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية
المدنيين، وصون القانون الدولي، وتعزيز فرص تحقيق سلام عادل ومستدام في السودان.
#العدالة_للضحائا
#المساءلة_للجناة
#حماية_المدنيين#السلام_للسودانائتلاف العدالة والمساءلة السوداني

