الإثنين, يناير 26, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةاتضح أنه يواجه بلاغاً آخر بتهمة الاغتصاب الشرطة الفرنسية تبحث عن جعفر...

اتضح أنه يواجه بلاغاً آخر بتهمة الاغتصاب الشرطة الفرنسية تبحث عن جعفر سنين بتهمة التعدي على قيادات صمود

وكالات:السودانية نيوز

دوّن أفراد من الجالية السودانية في فرنسا بلاغاً جنائياً في حق «جعفر سنين»، عضو حركة مناوي، الذي حاول التعدي على قيادات صمود أثناء تواجدهم بالعاصمة الفرنسية باريس.

وقال مصدر مطلع لـ«صحيح السودان» إن الشرطة في العاصمة باريس ألقت القبض على أحد المشتبه فيهم أثناء محاولته التعدي بالضرب على أحد المرافقين لوفد «صمود».

وتابع المصدر: «بخصوص البلاغ المدوّن في حق جعفر سنين، الذي يتبع لحركة مناوي، اتضح لاحقاً أنه هارب من العاصمة البريطانية لندن، إذ تلاحقه الشرطة البريطانية بتهم تتعلق بالاغتصاب».

وخلال زيارة وفد من صمود للعاصمة الفرنسية باريس، حاول المتهم جعفر سنين برفقة آخر، وبعد هتافهما أمام وفد صمود، التعدي بالأيدي على الوفد، قبل أن تتمكن الشرطة الفرنسية من إلقاء القبض على أحد المتهمين، وينجح جعفر سنين في الهرب.

و دعت مجموعة من المنظمات الحقوقية الدولية إلى حصر وتوثيق أسماء السودانيين الحاملين للجنسية الأوروبية المتهمين بـ«إثارة خطاب الكراهية» و«تأييد الحرب ضد المدنيين والقوى المدنية»، مطالبة السلطات الأوروبية بفتح تحقيق رسمي في نشاطاتهم و«اتخاذ إجراءات قانونية بحقهم قد تصل إلى سحب الحماية ومنح اللجوء وإعادتهم إلى السودان».
وأشار بيان صادر عن هذه المنظمات إلى أن عدداً من طالبي اللجوء السودانيين استندوا في طلبات لجوئهم إلى ادعاءات تعرضهم للاضطهاد على خلفية سياسية في السودان، لكن مع مرور الوقت خرج كثير منهم في مظاهرات تأييد للجيش والقوات المسلحة السودانية، ما حمل – بحسب البيان – «خطاب كراهية وتحريض واضحين» ضد المدنيين والقوى السياسية المناهضة للانقلاب.
وقالت المنظمات إن «الأفعال التي يقوم بها هؤلاء الأفراد في أروقة المدن الأوروبية تتعارض بشكل صريح مع الأسباب التي منحتهم بموجبها الحماية الدولية… من غير المقبول أن يتم استخدام حرية التعبير في أوروبا كذريعة لنشر التحريض والعنف، بينما يُطلب نفس الحرية لمطالب المشروعية والديمقراطية في السودان».
وشدد البيان على ضرورة أن تقوم الدول المستضيفة بـ«مراجعة ملفات اللجوء والتأكد من عدم إساءة استخدامها لدعم أعمال تؤجج العنف وتشجع على القتال في السودان»، داعياً في الوقت ذاته إلى «تعزيز آليات مكافحة خطاب الكراهية عبر المنصات الاجتماعية والمظاهرات العامة».

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات