الإماراتية لانا نسيبة تعلن ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة وتتعهد بإعادة الثقة للمنظمة

0
3
الإماراتية لانا نسيبة تعلن ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة وتتعهد بإعادة الثقة للمنظمة
الإماراتية لانا نسيبة تعلن ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة وتتعهد بإعادة الثقة للمنظمة

الإماراتية لانا نسيبة تعلن ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة وتتعهد بإعادة الثقة للمنظمة

نيويورك : السودانية نيوز

أعلنت وزيرة الدولة الإماراتية لانا زكي نسيبة ترشحها رسمياً لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة خلفاً للبرتغالي أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته الثانية والأخيرة في 31 ديسمبر 2026، في خطوة وُصفت بأنها قلبت موازين السباق المتعثر.

وقالت نسيبة (48 عاماً) في إعلان ترشحها عبر حسابها على منصة X:”أترشح لمنصب الأمين العام لأنني أؤمن بأن هذه لحظة للتحرك بإلحاح أكبر: أن نتحرك مبكراً، ونجمع الناس عبر اختلافاتهم، وندفع العمل قدماً حتى يحقق نتائج ملموسة. هكذا نعيد بناء الثقة في الأمم المتحدة ونضمن أنها تحقق تغييراً ذا معنى للناس الذين وجدت لخدمتهم.”وأضافت في بيان رؤيتها بعنوان “أمم متحدة للثمانين عاماً القادمة”: “أريد أن أعرض نفسي لهذا المنصب كما سأخدمه: أتحدث بصراحة مع كل حكومة ولا أجيب إلا لأحد”.

وجاء الترشيح الرسمي برسالة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات إلى رئيسي الجمعية العامة ومجلس الأمن، وأعلنت نسيبة أخذ إجازة من منصبها الحكومي للتفرغ الكامل للحملة الانتخابية.

وتعتبر نسيبة من أبرز الدبلوماسيات الإماراتيات، حيث شغلت منصب المندوبة الدائمة للإمارات لدى الأمم المتحدة من 2013 إلى 2024، وقادت حملة فوز الإمارات بمقعد في مجلس الأمن 2022-2023، وتولت رئاسة المجلس مرتين، كما شغلت منصب نائبة رئيس الجمعية العامة ورئيسة المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة.

وخلال حرب غزة، لعبت دوراً محورياً في تمرير القرار 2720 الخاص بتسريع إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع عبر تنظيم زيارة ميدانية لأعضاء المجلس إلى معبر رفح.

يأتي دخول نسيبة في وقت حرج، حيث كشف آخر تصويت استرشادي غير رسمي لمجلس الأمن في 16 أكتوبر الجاري عن عدم قدرة أي مرشح على حسم التوافق بين الدول الخمس دائمة العضوية التي تملك حق النقض (الفيتو).

ويضم السباق حتى الآن 8 مرشحين أبرزهم ربيكا غرينسبان من كوستاريكا التي تعتبر الأوفر حظاً في الاستطلاعات، ورافائيل غروسي من الأرجنتين، وكارولين رودريغيز من غيانا.

وإذا فازت نسيبة، فستكون أول امرأة في تاريخ الأمم المتحدة تتولى المنصب منذ تأسيسها عام 1945، وأول شخصية خليجية، وثاني شخصية عربية بعد المصري بطرس بطرس غالي.

وترتكز رؤيتها على ثلاث نقاط: العمل الوقائي المبكر قبل انفجار الصراعات، التركيز على “الاتفاقات الأولى” كالهدن الإنسانية وتبادل الأسرى، وتمكين المنظمات الإقليمية والوسطاء المحليين للقيادة حيث يكونون أكثر فعالية.

ومن المتوقع أن يتخذ مجلس الأمن توصيته في الأسابيع المقبلة، لتعين الجمعية العامة الأمين العام الجديد الذي سيتولى مهامه في 1 يناير 2027.