كتب.. حسين سعد
جدّد تحالف قوى التغيير الجذري التزامه بالعمل من أجل إنهاء الحرب في السودان ووقف نزيف الدم، داعياً إلى تعزيز وحدة الصف وبناء جبهة جماهيرية قاعدية تعبّر عن تطلعات الكادحين والمهمّشين،
وقال التحالف في بيان له بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك إن رمضان هذا العام يأتي ووطننا يرزح تحت وطأة الحرب والتهجير والمعاناة الإنسانية القاسية، مشدداً على أن الشعب السوداني يستقبل الشهر الكريم “متماسكاً ومتكاتفاً، ومؤمناً بحقه في الحياة الكريمة وفي دولة مدنية ديمقراطية تُصان فيها الحقوق وتُحترم فيها الكرامة الإنسانية”.
وأكد البيان أن رمضان ليس مجرد شهر للعبادة، بل شهر مراجعة ومحاسبة، تتعاظم فيه قيم التضامن والعدل ونصرة المظلوم، معتبراً أن هذه القيم تمثل دافعاً أخلاقياً وسياسياً لمضاعفة الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وبناء بديل ديمقراطي يعكس تطلعات القوى الحية في المجتمع.
وفي بُعد إنساني لافت، حيّا التحالف صمود المواطنين في مناطق النزاع، والنازحين في المعسكرات، واللاجئين في المنافي، وكل من يقتسم لقمة الإفطار رغم شُحّ الإمكانات، في ظل أوضاع معيشية توصف بأنها من الأسوأ منذ اندلاع الصراع.
ودعا التحالف إلى أن يكون رمضان محطة لتعزيز وحدة الصف وترسيخ قيم الثورة، مجدداً تمسكه بشعارات الحرية والسلام والعدالة، ومؤكداً أن إرادة الشعوب قادرة على الانتصار رغم قسوة الظروف.
واختتم البيان بالتهنئة لجماهير الشعب السوداني داخل الوطن وخارجه، متمنياً أن يكون الشهر الكريم شهر رحمة وعدالة وصمود، ومجدداً التأكيد على أن الطريق إلى الاستقرار يمر عبر وقف الحرب وبناء دولة مدنية ديمقراطية قائمة على الحقوق وسيادة القانون.

