الجمعة, مارس 27, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةالجيش يأمر سكان مدينة قيسان بالمغادرة دون وسائل نقل… ونازحون يصلون إلي...

الجيش يأمر سكان مدينة قيسان بالمغادرة دون وسائل نقل… ونازحون يصلون إلي بكوري سير في أوضاع إنسانية قاسية

خاص : متابعات

كشفت مصادر بولاية النيل الأزرق أن القوات المسلحة وكتائب البراء والمساندة لها أمرت المواطنين بمدينة قيسان بمغادرة المدنية دون توفير وسائل النقل لهم وحاليا وصلوا إلي بكوري سير على الأقدام وأوضاعهم في غاية الصعوبة، وتعيش مئات الأسر أوضاعا إنسانية بالغة الصعوبة عقب مغادرتهم مدينة قيسان بولاية النيل الأزرق، بعد صدور أوامر بإخلاء المدينة دون توفير وسائل نقل أو دعم لوجستي، ما اضطرهم إلى السير لمسافات طويلة على الأقدام وصولا إلى منطقة بكوري

وبحسب إفادات متطابقة، فإن غالبية النازحين من النساء والأطفال وكبار السن، حيث يواجهون نقصًا حادًا في الغذاء والمياه، إلى جانب غياب أي خدمات إنسانية أساسية، في ظل ظروف معيشية قاسية تثير مخاوف متزايدة بشأن سلامتهم.وقالت المصادر (ان القوات المسلحة أمرت المواطنين بمدينة قيسان بمغادرة المدنية دون توفير وسائل النقل لهم وحاليا وصلوا الي بكوري سيرآ على الأقدام وأوضاعهم في غاية الصعوبة، الي اين هم ذاهبون دون ترحيل او اكل او شراب أتأمرون الناس باخلاء المدينة دون وسائل حركة تأمرون الناس باخلاء المدينة دون وسائل حركة وغالبيتهم نساء وأطفال وكبار سن!!

وأثارت عملية الإخلاء، التي تمت دون ترتيبات كافية، تساؤلات واسعة حول مصير هؤلاء المدنيين والجهات المسؤولة عن تأمين احتياجاتهم الأساسية، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة وتصاعد حدتها.

ويرى بعض المراقبين أن دعوة الجيش للمواطنين بمغادرة المدينة قد تكون مرتبطة بمخاوف من تصعيد عسكري محتمل، وسط اتهامات باستخدام أسلحة محرّمة دوليًا في مناطق سابقة مثل أم درمان وغيرها. ويشير هؤلاء إلى أن استهداف المدنيين، بما في ذلك النساء والأطفال داخل المرافق الصحية، يثير قلقًا بالغًا بشأن سلامة السكان، داعين إلى ضرورة حماية المدنيين وتجنّب أي تصعيد قد يزيد من معاناتهم. وتابع ( الجيش السوداني معروف لدي الجميع جيش قاتل لشعبه و لم يتورع في قتل الأطفال والنساء داخل عنابر المستشفيات ما غريب عليه ان يستخدم الكيماوي واي سلاح محرم دولياً دي مجموعة أرهابية )

في السياق ذاته، أشار متابعون للشأن الميداني إلى أن نحو 30% من مناطق إقليم النيل الأزرق باتت تحت سيطرة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، في ظل تقدم ملحوظ للقوات المهاجمة خلال الفترة الأخيرة.

ويرى محللون أن العمليات العسكرية شهدت تحولًا واضحًا من نمط دفاعي متقطع إلى هجمات مستمرة تعتمد على استنزاف قوات الجيش والضغط على مواقع تمركزه، ما أدى إلى تغيّر في ميزان القوى على الأرض.

كما لعب العامل الجغرافي دورًا مهمًا في هذا التحول، حيث أتاح القرب من إثيوبيا ممرات إمداد وحركة مرنة للقوات المهاجمة، ما وفر لها عمقًا عملياتيًا ساهم في تقليل قدرة الجيش على فرض سيطرة كاملة على مسرح العمليات.

في المقابل، تتزايد المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع استمرار النزاع، في ظل دعوات متصاعدة لتوفير ممرات آمنة للمدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل إلى المناطق المتأثرة.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات