السلطة المدنية لجيش تحرير السودان تعلن حالة طوارئ إنسانية وتدعو الأمم المتحدة للتدخل الفوري لإنقاذ ملايين النازحين من الموت جوعاً

0
17
السلطة المدنية لجيش تحرير السودان تعلن حالة طوارئ إنسانية وتدعو الأمم المتحدة للتدخل الفوري لإنقاذ ملايين النازحين من الموت جوعاً
السلطة المدنية لجيش تحرير السودان تعلن حالة طوارئ إنسانية وتدعو الأمم المتحدة للتدخل الفوري لإنقاذ ملايين النازحين من الموت جوعاً

السلطة المدنية لجيش تحرير السودان تعلن حالة طوارئ إنسانية وتدعو الأمم المتحدة للتدخل الفوري لإنقاذ ملايين النازحين من الموت جوعاً

الأراضي المحررة – جبل مرة – السودانية نيوز

أعلنت السلطة المدنية في الأراضي المحررة التي تسيطر عليها حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ عبد الواحد محمد أحمد النور، عن إطلاق حملة إعلامية واسعة لعكس الأوضاع الإنسانية الكارثية وحالة المجاعة التي يعيشها المواطنون في الأراضي المحررة بجبل مرة ومناطق دارفور.

وقالت السلطة المدنية في بيان رسمي حصلت “السودانية نيوز” على نسخة منه، إن الأراضي المحررة تشهد تدهوراً إنسانياً غير مسبوق، حيث يواجه مئات الآلاف من النازحين خطر الموت جوعاً بسبب نفاد الغذاء والدواء وانقطاع الإمدادات، في ظل استمرار الحرب وحصار المليشيات ومنع وصول المساعدات.

وأوضحت السلطة أن الحملة الإعلامية تهدف إلى تسليط الضوء على المعاناة الحقيقية للمواطنين، وكشف حجم الكارثة للرأي العام المحلي والإقليمي والدولي، بعد أن تجاهلت المنظمات الدولية ومنظمات الأمم المتحدة معاناة سكان المناطق المحررة لأكثر من عامين.

ووجهت السلطة المدنية نداءً عاجلاً إلى المجتمع المحلي والإقليمي والدولي ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية، بالتدخل العاجل والفوري لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية دون قيود أو شروط، وفتح ممرات آمنة ومستدامة لإنقاذ حياة ملايين النازحين الفارين من جحيم الحرب في الفاشر ونيالا والجنينة وزالنجي.

وأكد البيان أن السلطة المدنية في الأراضي المحررة ملتزمة بتقديم كافة التسهيلات اللازمة لفرق الإغاثة وضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني، وتوفير الحماية لقوافل المساعدات حتى وصولها لمستحقيها.

وشددت السلطة على أن الصمت الدولي إزاء المجاعة في الأراضي المحررة يرقى إلى جريمة إنسانية، داعية وسائل الإعلام الوطنية والدولية ونشطاء حقوق الإنسان إلى المشاركة في الحملة وكشف الحقائق من داخل معسكرات النزوح.

وتستضيف الأراضي المحررة التي تسيطر عليها حركة عبد الواحد نور أكثر من مليون نازح، نزحوا من مختلف ولايات دارفور وكردفان، ويعيشون في أوضاع مأساوية مع شح المياه وانتشار سوء التغذية الحاد بين الأطفال والنساء.