وكالات :السودانية نيوز
جدّد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، التزام المنظمة الدولية بدعم وقف إطلاق النار والتوصل إلى حل سلمي شامل للأزمة السودانية، مشدداً على أن حماية المدنيين يجب أن تكون في صدارة الأولويات.
وأوضح هافيستو، خلال مؤتمر صحفي، أن زيارته تهدف إلى الاستماع إلى مختلف الأطراف السياسية والمدنية، وبحث سبل إنهاء القتال وتهيئة بيئة مناسبة لإطلاق عملية سياسية شاملة يقودها السودانيون أنفسهم.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة تواصل جهودها بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما في ذلك دول الرباعية (الولايات المتحدة، السعودية، مصر، والإمارات)، للوصول إلى هدنة إنسانية تمثل خطوة أولى نحو وقف دائم لإطلاق النار.
وأكد المبعوث أن استمرار التصعيد العسكري يفاقم الأزمة الإنسانية، داعياً جميع الأطراف إلى الانخراط الجاد في مسار السلام، والعمل على بناء الثقة وتخفيف معاناة المدنيين في مختلف أنحاء البلاد.
وأشار المبعوث الأممي إلى أن حماية المدنيين وتقليل الأضرار الإنسانية للنزاع يجب أن تكون أولوية قصوى. وأوضح أن الأمم المتحدة تعمل على خفض التصعيد وتهيئة الظروف لعملية سياسية ذات معنى وملكية سودانية كاملة، مؤكداً استمرار انخراط المنظمة مع جميع الأطراف بهدف بناء الثقة وتعزيز السلام، مع مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية في مختلف أنحاء البلاد.
وبيّن هافيستو دعم الأمم المتحدة للجهود الإقليمية، بما في ذلك مساعي الرباعية الدولية (الولايات المتحدة، السعودية، مصر، والإمارات)، معرباً عن أمله في التوصل قريباً إلى هدنة إنسانية تمثل خطوة أولى نحو وقف دائم لإطلاق النار.
وأكد أن عملية السلام يجب أن تكون شاملة وجامعة ومملوكة للسودانيين، مشيراً إلى التزام المنظمة بالعمل مع جميع الأطراف لخفض التصعيد وتعزيز حماية المدنيين، والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه.
ووصل هافيستو إلى السودان، الإثنين الماضي، حيث أجرى لقاءات مع قائد الجيش والمسؤولين في السلطة القائمة في بورتسودان، بالإضافة إلى وكالات الأمم المتحدة العاملة في البلاد، في خطوة لتعزيز التنسيق ودعم الجهود الإنسانية والسياسية.
وأوضح المبعوث أن زيارته تتضمن مواصلة المشاورات مع أطراف إضافية داخل السودان وخارجه بهدف تحقيق تقدم ملموس نحو وقف الحرب.

