دنقلا:السودانية نيوز
اندلع حريق ضخم في معسكر “العفاض” للنازحين بالولاية الشمالية، ما أدى إلى حالة من الذعر وسط آلاف المدنيين، وسط تقارير عن فرار جماعي وخسائر في الممتلكات، ، بالتزامن مع وقفة احتجاجية في دلقو رفضاً لتوطين نازحي دارفور وكردفان.
.
وتزامن الحريق مع تصاعد التوترات في محلية دلقو، التي شهدت احتجاجات رافضة لتوطين نازحي دارفور وكردفان، الأمر الذي زاد من تعقيد الوضع الإنساني في المنطقة.
وأظهرت مقاطع متداولة حجم المعاناة، حيث شوهد النازحون وهم يفرون من ألسنة النيران، وسط صرخات لفقدان المأوى والممتلكات، في ظل غياب استجابة عاجلة.
ودعت منظمات حقوقية إلى ضرورة التهدئة وضمان حماية النازحين، مؤكدة أن معالجة الأزمة يجب أن تتم عبر حلول إنسانية متوازنة تراعي أوضاع المجتمعات المستضيفة دون المساس بحقوق الفارين من الحرب.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه شمال السودان تدفقًا متزايدًا للنازحين، خاصة من مدينة الفاشر، مما يضع ضغوطًا إضافية على الخدمات والبنية التحتية. ووصف مصدر من المنطقة في حديث “للسودانية نيوز ، ان الانفصاليون الارهابييون هم من قاموا بحرق المعسكر في اشارة الي التنظيم الاسلامي في السودان .
ودعت جهات حقوقية إلى التهدئة واحترام حقوق الإنسان، مؤكدة ضرورة حماية النازحين وضمان حلول إنسانية متوازنة تراعي المجتمعات المستضيفة.
وظهر فيديو عن اندلاع حريق في المعسكر وعشرات الالاف من النازحين في حلالات فرار ونزوح والبعض يصرخ بفقدان ممتلكاتهم
وسبق ان نظم الاسبوع الماضي وقفة نظم أهالي من بلدة دلقو، في مدينة حلفا، أقصى شمال السودان، وقفة احتجاجية أمام مقر الحكومة المحلية، رفضاً لاستقبال نازحين في مناطقهم، في وقت أعربت فيه حكومة إقليم دارفور، عن إدانتها الشديدة لأي محاولات أو دعوات تستهدف إخراج النازحين من أي منطقة لجأوا إليها في السودان. وتدفَّق عشرات الآلاف من النازحين الجدد الفارّين من مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، بعد سيطرة «قوات الدعم السريع» عليها، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إلى شمال السودان. وأثار اعتراض أهالي المنطقة جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث عبّر كثيرون عن رفضهم بشدة لهذا الموقف الذي وصفوه بالمتطرف.

