بدون طرفي النزاع.. جنيف تستضيف الثلاثاء القادم اجتماعاً سادساً برعاية أممية لتنسيق مبادرات السلام في السودان

0
35
بدون طرفي النزاع.. جنيف تستضيف الثلاثاء القادم اجتماعاً سادساً برعاية أممية لتنسيق مبادرات السلام في السودان
بدون طرفي النزاع.. جنيف تستضيف الثلاثاء القادم اجتماعاً سادساً برعاية أممية لتنسيق مبادرات السلام في السودان

بدون طرفي النزاع.. جنيف تستضيف الثلاثاء القادم اجتماعاً سادساً برعاية أممية لتنسيق مبادرات السلام في السودان

جنيف – سويسرا

تستضيف الأمم المتحدة وسويسرا اجتماعاً تنسيقياً رفيع المستوى في قصر الأمم بجنيف يوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2026، مخصصاً لمناقشة وتنسيق مبادرات السلام المتعددة في السودان، دون مشاركة أطراف النزاع

وقالت نائلة حجار، عضوة في فريق المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، إن الاجتماع هو السادس من نوعه ضمن سلسلة اجتماعات تنسيقية عُقدت سابقاً في دول أخرى، ومن المتوقع أن يحضره 27 وفداً دولياً وإقليمياً.

وأوضحت حجار أن جدول الأعمال سيركز على محورين أساسيين: جهود الحد من الاشتباكات ميدانياً، ودفع العملية السياسية قدماً، مع التركيز بشكل خاص على تقييم كيفية تعزيز المبادرات المختلفة لبعضها البعض وتجنب التضارب والازدواجية التي شابت جهود الوساطة خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

وبحسب المصدر، فإن قائمة المدعوين تشمل:

  1. أعضاء “اللجنة الرباعية”: الولايات المتحدة، والإمارات العربية المتحدة، ومصر، والمملكة العربية السعودية.
  2. قوى إقليمية ودولية منخرطة: قطر وتركيا وألمانيا والنرويج.3

. دول الجوار السوداني: لمناقشة البعد الإقليمي للنزاع وتداعياته الإنسانية والأمنية.

وأكدت حجار أن الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع لن تكونا ممثلتين، حيث يقتصر الاجتماع على “الوسطاء” في النزاع فقط.

ورغم ذلك، أوضحت أنه سيتم إطلاع طرفي النزاع على ما دار في الاجتماع، لا سيما بعد انتهائه، حيث يهدف اللقاء إلى إصدار بيان مشترك. وستترأس الوفود شخصيات رفيعة المستوى تشمل وزراء أو نواب وزراء أو مسؤولين كباراً.

ويأتي هذا الاجتماع بينما يشهد السودان حرباً أهلية مدمرة منذ ثلاث سنوات (منذ أبريل 2023)، خلفت عشرات الآلاف من القتلى، ونزوح نحو 13 مليون شخص، من بينهم 4 ملايين لاجئ، بينما يحتاج عشرات الملايين إلى المساعدات الإنسانية.

وكانت بعثة دولية لتقصي الحقائق قد أدانت قبل عام حملة إبادة جماعية شنتها قوات الدعم السريع بهدف السيطرة على مدينة الفاشر في إقليم دارفور.