وكالات:السودانية نيوز
حذرت منظمة الهجرة الدولية، من أن المهاجرين السودانيين في ليبيا يواجهون تحديات خطيرة منها الاحتجاز مقابل فدية والتعذيب بسبب الحرب في بلادهم.
وأوضحت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، “نتلقى بصورة منتظمة شهادات من مهاجرين تعرضوا للاختطاف أو الاحتجاز مقابل فدية، أو تعرضوا للعنف والاعتداء”.
وتوضح أن الطريق إلى أوروبا عبر ليبيا “هو الذي يواجه المهاجرون فيه أصعب الظروف، من بين كل الطرق التي نتدخل فيها”.
واستفاد المهربون وتجار البشر من حالة عدم الاستقرار الأمني التي تسود البلاد منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، وعملوا على تطوير نشاطهم وشبكاتهم السرية.
وأشارت إلى تزايد أعداد الوافدين من الصومال وإريتريا والسودان الذي يشهد حرباً دخلت عامها الثالث.
ومنذ ذلك التاريخ، وصل أكثر من 357 ألف لاجئ سوداني إلى ليبيا، وفقاً لبيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الصادرة في أغسطس أضيفوا إلى مئات آلاف من المهاجرين الذين سبقوهم إليها.
رأت مديرة المنظمة الدولية للهجرة أن النزاع في السودان “لا يزال يسبب نزوحاً جماعياً”، محذرة من أن الوضع “يتفاقم” في ظل “تراجع الدعم الإنساني والمالي” للبلدان المجاورة مثل تشاد ومصر بسبب الاقتطاعات في المساعدات.

