خاص:السودانية نيوز
كشفت مصادر متطابقة عن تضارب في الأنباء المتداولة بشأن تحركات هروب زعيم المحاميد موسى هلال، وسط تقارير تتحدث عن بقائه في المناطق الحدودية بين السودان وتشاد، وأخرى تشير إلى وصوله داخل الأراضي التشادية.
وقال مصدر قيادي بقوات “تأسيس” “للسودانية نيوز” إن الأنباء التي تحدثت عن توجه هلال إلى منطقة الدبة بالولاية الشمالية “غير صحيحة”، مرجحاً أن يكون الإعلان عن ذلك قد جاء في سياق ما وصفه بـ“حرب معلومات” تهدف إلى تشتيت الانتباه وإرباك المشهد الأمني. وأضاف المصدر أن هلال لا يزال، بحسب معلوماتهم، في نطاق الحدود السودانية التشادية، معتبراً أن الحديث عن وصوله إلى الدبة يهدف إلى تمويه تحركاته.وقال ( موسي هلال للان متواجد في الحدود السودانية التشادية..كلام وصل الدبة فقط من اجل التشتيت حتى يصل لمأمن. وكان ناطقه الرسمي ، أحمد أبكر، أعلن أمس الأربعاء وصول زعيم المجلس إلى منطقة آمنة تقع تحت سيطرة الجيش السوداني خارج إقليم دارفور، دون أن يكشف عن موقعها بدقة.
في المقابل، أفادت مصادر أخرى غير مؤكدة أن موسى هلال وصل إلى الأراضي التشادية عقب اشتباكات في إقليم دارفور، مشيرة إلى أنه استُقبل في منطقة الطينة الحدودية. وذكرت تلك المصادر أن تحركاته جاءت بعد مواجهات مع قوات الدعم السريع، دون صدور تأكيد رسمي من أي جهة بشأن مكان وجوده الحالي.
ويُعد موسى هلال من الشخصيات البارزة في نزاع دارفور منذ اندلاع الأحداث عام 2003، حيث ارتبط اسمه بملفات أمنية وعسكرية معقدة، وظل لاعباً مؤثراً في التحالفات المحلية والإقليمية خلال السنوات الماضية. ويأتي الجدل حول تحركاته في ظل حالة السيولة الأمنية التي يشهدها إقليم دارفور، وتصاعد المواجهات بين أطراف النزاع.

