تقرير بريطاني صادم: المسيّرات تسببت في 80% من وفيات المدنيين بالسودان.. 21 طرازاً أجنبياً في الحرب بينها إيرانية وتركية وصينية وروسية

0
20
تقرير بريطاني صادم: المسيّرات تسببت في 80% من وفيات المدنيين بالسودان.. 21 طرازاً أجنبياً في الحرب بينها إيرانية وتركية وصينية وروسية
تقرير بريطاني صادم: المسيّرات تسببت في 80% من وفيات المدنيين بالسودان.. 21 طرازاً أجنبياً في الحرب بينها إيرانية وتركية وصينية وروسية

تقرير بريطاني صادم: المسيّرات تسببت في 80% من وفيات المدنيين بالسودان.. 21 طرازاً أجنبياً في الحرب بينها إيرانية وتركية وصينية وروسية

لندن – خاص :السودانية نيوز

كشف مركز معلومات الصمود Centre for Information Resilience (CIR) البريطاني، في تقرير جديد، عن معطيات خطيرة حول التدخلات الخارجية وتطورات المعارك في ولاية شمال كردفان خلال الفترة من 6 سبتمبر إلى 2 أكتوبر 2026.

وقال المركز في تقريره إن تقارير موثوقة تشير إلى أن قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية تتلقيان دعماً فنياً ومادياً من جهات خارجية.

وأوضح “للسودانية نيوز ” أنه من بين 21 طرازاً من الطائرات المسيرة حددها المركز أنها تُستخدم في حرب السودان، هناك طراز واحد فقط مصنّع داخل السودان، بينما تصنع باقي الطائرات في دول أجنبية تشمل بيلاروسيا، وإيران، وجمهورية الصين الشعبية، وروسيا، وتركيا، مشيراً إلى أن العديد من هذه المسيرات تصنعها شركات مرتبطة بدول وتخضع لعقوبات دولية.

أكد المركز أن كل طراز وبلد منشأ تم التحقق منه بواسطة خبير أسلحة تابع للمركز، وأن التقييم استند إلى مستوى ثقة من “متوسط” إلى “عالي جداً” بناءً على تحليل المحتوى الموثق والمؤكد وصور الأقمار الصناعية.

وشدد المركز على أن ورقة الحقائق هي مورد مستمر وليست قائمة نهائية، وأن هناك طرازات لم يتمكن من تحديدها رغم تميزها، وتم تصنيفها كمجهولة الطراز والمنشأ.

وأوضح المركز أن الدول الأجنبية المصنعة تشمل بيلاروسيا، وإيران، وجمهورية الصين الشعبية، وروسيا، وتركيا، لافتاً إلى أن العديد من هذه الطائرات تصنعها شركات مرتبطة بدول وخاضعة للعقوبات الدولية.

ويأتي هذا التقرير ليفسر بشكل مباشر التصاعد غير المسبوق في استخدام الطائرات المسيرة الانتحارية والاستطلاعية في قصف المدن والبنية التحتية المدنية في الخرطوم ودارفور وكردفان، والتي راح ضحيتها مئات المدنيين خلال عام 2026.وأكد المركز أن تحقيقاته اعتمدت على تحليل صور الأقمار الصناعية ومقاطع الفيديو الموثقة من أرض المعركة، وأن قائمته ليست نهائية وسيتم تحديثها باستمرار مع ظهور أدلة جديدة، في إشارة إلى أن الرقم الحقيقي للطرازات الأجنبية قد يكون أكبر.

ويضع التقرير المجتمع الدولي أمام مسؤولية مباشرة حول وقف تدفق التكنولوجيا العسكرية الفتاكة إلى طرفي الحرب في السودان، والتي باتت وفقاً للأمم المتحدة السبب الأول لقتل المدنيين في البلاد.