لومي – السودانية نيوز
اختتم وفد رسمي رفيع المستوى من حكومة السلام، زيارة رسمية إلى جمهورية توغو استغرقت أربعة أيام، في إطار خطة الحكومة لفتح آفاق تعاون دبلوماسي وسياسي وتجاري واسع مع دول غرب أفريقيا.
وترأس الوفد المشترك وزير التجارة الأستاذ محمد إسماعيل عبدالله “أركان” ورئيس مجلس العملة الانتقالي حامد جبريل حامد، ومبعوث وزارة الخارجية الدكتور يعقوب نورين.
وشهدت الزيارة سلسلة من اللقاءات السياسية المكثفة، حيث التقى الوفد بالمستشار الخاص للرئيس التوغولي، والسكرتير الأول للحزب الحاكم.
وقدم الوفد خلال هذه اللقاءات شرحاً مفصلاً مدعوماً بالأدلة حول جذور الأزمة السودانية وحرب 15 أبريل التي شنها الإسلاميون لتقويض ثورة ديسمبر المجيدة، كما شرح بالأدلة الانتهاكات التي مورست ضد الشعوب السودانية وآخرها استخدام الإخوان المسلمين السلاح الكيميائي.
من جانبه، أعلن الجانب التوغولي عن استعداد بلاده الكامل لتقديم الدعم الدبلوماسي والسياسي لحكومة السلام، وقيادة مبادرة لوقف الحرب في السودان، إلى جانب ترحيب توغو بتبادل الزيارات الرسمية على كافة المستويات.
وأبدت حكومة توغو جاهزيتها للتعاون الاقتصادي مع حكومة السلام في كافة الأصعدة، خاصة التجارة والاستثمار والتدريب وتبادل الخبرات.
وعلى الصعيد المصرفي، عقد الوفد اجتماعاً مثمراً مع السيد كوزيفي دودر، المدير الإقليمي لغرب أفريقيا في صندوق الضمان الأفريقي، لبحث التعاون وتبادل الخبرات وتعزيز وتسهيل الخدمات المصرفية في مناطق حكومة السلام التي حُرمت عمداً من الخدمات المالية والمصرفية بسبب الحرب.
كما تم بحث سبل بناء علاقات مراسلة وتسهيلات مالية وتشجيع البنوك الأجنبية على فتح فروع لها في المنطقة لدعم المشروعات التنموية. وقد رحب المدير بالنهج والفكرة، وأوضح أن الصندوق يقدم تمويلاً للبنوك ويضمن التمويل بعد استيفاء بعض الشروط، كما يقدم برامج بناء قدرات.
وأكد المستشار الخاص للرئيس التوغولي استعداد حكومته للتعاون في مجال خبراء البنوك وتدريب وتأهيل الموظفين البنكيين والمساعدة في تطوير النظم المصرفية.
