وكالات:السودانية نيوز
قال دبلوماسيون أمريكيون إن مشاورات مكثفة تجري داخل مجلس السلام الدولي، بهدف التوصل إلى تسوية شاملة تُنهي الحرب في السودان قبل نهاية الربع الأول من العام 2026.
وبحسب المصادر، يتركز العمل الجاري على إعداد خطة متكاملة تشمل إصلاحات عسكرية وأمنية، مع استبعاد الجماعات المتطرفة من المشهدين السياسي والعسكري، بما يضمن انتقالاً مستقراً نحو السلام والحكم الرشيد. وأكد الدبلوماسيون أن الخطة تحظى بدعم إقليمي من السعودية ومصر والإمارات.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن، في 15 يناير الماضي، تأسيس مجلس السلام، فيما جرى توقيع ميثاقه بعد أسبوع خلال أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس. وينص الميثاق على أن المجلس منظمة دولية دائمة تُعنى بتعزيز السلام والحكم الرشيد، مع منح الرئيس الأمريكي صلاحيات واسعة، من بينها حق النقض وتعيين الأعضاء.
وأوضح الدبلوماسيون أن الخطوة الأولى في الخطة الأمريكية تتمثل في إقرار هدنة إنسانية، يُتوقع الإعلان عنها عقب انعقاد مؤتمر دولي لدعم السودان. وفي هذا السياق، أجرى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اتصالات مكثفة مع نظرائه في السعودية ومصر والإمارات خلال الأسبوع الماضي لتنسيق المواقف.
كما بحث روبيو، في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد، تطورات الأزمة السودانية وسبل دعم أهداف مجلس السلام، فيما ناقش نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو، خلال زيارته للقاهرة، مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ملف السودان وتداعياته الإقليمية في منطقة القرن الأفريقي.

