الأربعاء, مارس 18, 2026
الرئيسيةمقالاتعبدالله اسحق محمد نيل. يكتب مواقف ومشاهد. حقيقة ماقاله كبر.

عبدالله اسحق محمد نيل. يكتب مواقف ومشاهد. حقيقة ماقاله كبر.


ما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي ونشرته بعض القنوات الفضائية لمقطع فيديو من جلسة لقيادات المؤتمر الوطني المحلول والحركة الإسلامية المحظورة دوليا التي وظهر فيه الدكتور عثمان محمد يوسف كبر، رئيس مجلس الشورى حزب المؤتمر الوطني، تحدث عن الحرب في السودان ودور قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان والذي أشار فيه الدكتور عثمان محمدكبر بوضوح إلى أن البرهان لا يملك قراراً مستقلاً في الحكومة وقيادة الجيش وأن الحركة الإسلامية هي التي تدير المشهد السوداني لحكومة وذكر أنهم منحوه فترة زمنية محددة يمكن بعدها استبداله بشخص اخر في اي وقت تقررة الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني .

هذا الحديث هو عين الحقيقه الماثلة يتطابق ذلك مع تصريحات كثيرة سابقة منسوبة إلى كل من عبد الحي يوسف، الانصراف الناجي مصطفي والدكتور أمين حسن عمر واخرين والحقيقة الادهي والأمر هي إن البرهان لا يستطيع اتخاذ قرارات ضد الحركة الإسلامية حزب المؤتمر الوطني بل إنه أهون من أن يؤثر في نفوذها فهذا الحديث ظل يتسق مع ماهو واضح في مشهد ميادين القتال فهو ظل صامت عن كل انتهاكات تجاوزات مليشيات البراء بن مالك وغيرها فهو لم يدين اي فعل شنيع لهم منذان بداءت الحرب والي اليوم والسبب الثاني ان هناك نسبة كبيرة من المقاتلين في صفوف الجيش ومليشاته في هذه الحرب ينتمون إلى الحركة الإسلامية وأنهم هم من يديرون هذه الحرب وليس البرهان كماهو فهو شخص يمشي أينما تتوجه الحركة الإسلامية.

وهناك حقيقةاخري اقولهاهنا لاول هواننا وبعد سقوط نظام البشيروتشكيل المجلس العسكري بقيادة الفريق عوض ابن عوف ورفض الثوار المعتصمون في ساحة القيادةالعامة للمجلس العسكري بقيادة ابن عوف وبينما نحن مع مجموعة من نقف في شارع الجمهورية بالقرب من دارخريجي جامعة الخرطوم ووزارة الشؤون الإنسانية فجئةجاء إلينا الاستاذ إبراهيم الشيخ الرئيس السابق لحزب المؤتمر السوداني وبصحبته الفريق البرهان وقال لنا يا اخوتي الثوار نحن حقوا نرضي الجنرال البرهان دا ليكون رئيس للمجلس العسكري الان باركوا القصة دي وخلونا نمشي الي قدام وفي نفس الجلسه وافق بعض الثوار وتحفظ علي خيار ومقترح وطرح الاستاذ ابراهيم الشيخ عدد من الثوار في تلك الجلسه ايدوه عدد منهم ولكن انا اعترضت بشدة وقلت امام للشباب وابراهيم الشيخ الفريق البرهان القاعد دا وهو كان يقف علي مقربة مني عندوا مشاكل كثيرة في دارفور مع الحركات ومع بعض المجتمعات وانا والله خايف يقطس حجرنا وحجر الثورة والبلد دي وقبل ما يتحدث اي شخص من الحاضرين تحدث قائلا ان سأعمل معكم وانا علي استعداد للعمل علي الحفاظ مكتسبات ومعكم ونبني بلدنا بس نحن عاوزين الموافقه منكم ياثوار وبعدها شوفوني وبعد كلامه بداءت الهتافات من بعض الثوار قائدنا البرهان نحن مافينا جبان وتم زفه الي داخل القيادةوبعدهاتم تعيينه رئيس للمجلس العسكري وحينما نكل بالثورة الثوار بميدان القيادة وفض الاعتصام وقتل الثوار وفض الاعتصام، وانا علي مقربة من عمليه فض الاعتصام ذهبت إلى منزلي وضربت الي ابراهيم الشيخ وقلت له شوف زولك عمل شنوه مرحبا لكن قول والله دا كلام شنو واحد بداءت اتزكر مناسبات اخري جمعتني بالبرهان في نيالا ودائما ما كانت ريحة “الدنقلاويتفوح” منه.
فالحقيقه التي يجب أن يعلمها الجميع أن
البرهان لايستطيع أن يرد علي عثمان كبر فهو وكر لايستطيع يحمي قراره مهما كان

لكن الآن البرهان يبدو لي أنه الان أصبح أمام خيارين أحلاهم مر هما إما مواجهة الإسلامية والعمل على إنهاء الحرب والحفاظ على ما تبقى من البلاد، أو الاستمرار في التماهي معهم، وهو طريق قد يقوده في الي نهاية غير سعيدة ولكن طبيعة جبلة البرهان المعهودة هو يريد أن يبقي في موقعة باي حسابات شريطة الايقادر موقعه في قيادة البلاد .

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات