في شرق تشاد حيث لا كهرباء.. مصابيح شمسية من مفوضية اللاجئين تنير خيام اللاجئات السودانيات مثل زارا وتمنحهن الأمان ليلاً

0
14
في شرق تشاد حيث لا كهرباء.. مصابيح شمسية من مفوضية اللاجئين تنير خيام اللاجئات السودانيات مثل زارا وتمنحهن الأمان ليلاً
في شرق تشاد حيث لا كهرباء.. مصابيح شمسية من مفوضية اللاجئين تنير خيام اللاجئات السودانيات مثل زارا وتمنحهن الأمان ليلاً

في شرق تشاد حيث لا كهرباء.. مصابيح شمسية من مفوضية اللاجئين تنير خيام اللاجئات السودانيات مثل زارا وتمنحهن الأمان ليلاً

أدري : السودانية نيوز

في مخيمات اللاجئين المظلمة بشرق تشاد حيث ينعدم الوصول إلى الكهرباء، أصبح مصباح شمسي صغير مصدراً للأمان والطمأنينة لآلاف النساء السودانيات الفارات من حرب السودان.

وقالت اللاجئة السودانية زهرة ، التي فرت من دارفور إلى شرق تشاد، في شهادة نشرتها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR في تشاد:”المصباح ينير منزلنا طوال الليل، مما يسهل علينا التحرك بأمان بعد حلول الظلام” 💡الظلام خطروتستضيف تشاد حالياً أكثر من 850 ألف لاجئ سوداني جديد منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، بالإضافة إلى 400 ألف لاجئ سابق، معظمهم في ولايات وادي فيرا ووداي وسيلا الشرقية على الحدود مع السودان، وهي مناطق تعاني أصلاً من فقر مدقع وانعدام كامل للبنية التحتية والكهرباء.

وتقول المفوضية إن الظلام الدامس في المخيمات كان يشكل خطراً كبيراً على النساء والفتيات، حيث يزيد من مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي، وصعوبة الوصول إلى المراحيض، وعدم قدرة الأطفال على الدراسة أو الحركة ليلاً، بالإضافة إلى مخاطر لدغات العقارب والثعابين.

ووزعت المفوضية آلاف المصابيح الشمسية المحمولة والقابلة للشحن، كجزء من حزمة الحماية الطارئة.

وأوضحت المفوضية “في شرق تشاد، حيث الوصول إلى الكهرباء محدود، تجلب المصابيح الشمسية مزيداً من الأمان وراحة البال للاجئين السودانيين مثل زهرة. التمويل المرن يسمح للمفوضية بتكييف استجابتها مع الاحتياجات المتغيرة”.

ويعتبر التمويل المرن غير المخصص الذي تقدمه دول مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والسويد والنرويج، الأداة الأهم التي تسمح للمفوضية بشراء احتياجات غير غذائية لا تغطيها الميزانيات المخصصة عادة، مثل المصابيح، والأدوات النسائية، والبطانيات.

وتناشد المفوضية باستمرار لتوفير 1.4 مليار دولار لخطة الاستجابة الإقليمية لأزمة السودان، التي لم يتم تمويل سوى 28% منها حتى الآن.