متابعات:السودانية نيوز
اعتبر القيادي السياسي بتحالف صمود ،شريف محمد عثمان أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيف الحركة الإسلامية السودانية، التي وصفها بأنها فرع للتنظيم العالمي لـجماعة الإخوان المسلمين في السودان، كجماعة إرهابية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز فرص السلام في السودان.
وقال عثمان إن هذا القرار من شأنه أن يسهم في تقليص نفوذ التنظيم، الذي اتهمه بعرقلة جهود السلام في السودان خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن تصنيفه ضمن الجماعات الإرهابية قد يدعم الاستقرار والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الحركة الإسلامية مارست، بحسب وصفه، أنماطاً متعددة من العنف والإرهاب في السودان وخارجه، مشيراً إلى أن الشعب السوداني دفع ثمناً باهظاً نتيجة السياسات التي انتهجها هذا التنظيم خلال فترات مختلفة.
كما اتهم عثمان الحركة الإسلامية بمحاولة إعادة ما وصفه بأخطاء الماضي، عبر الاصطفاف – وفق تعبيره – إلى جانب ما سماه «محور التطرف» في المنطقة، في إشارة إلى دعم إيران لبعض الحركات والتنظيمات.
وأكد أن مواجهة التطرف تمثل خطوة أساسية في طريق استعادة الاستقرار وبناء سلام دائم في السودان، داعياً المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع وتعزيز الأمن في المنطقة.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الاثنين، تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان كـ«منظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص»، مؤكدة عزمها إدراجها كذلك ضمن قائمة «المنظمات الإرهابية الأجنبية» اعتباراً من 16 مارس الجاري.
وقالت الوزارة في بيان إن الجماعة تستخدم «عنفاً غير مقيد ضد المدنيين بهدف تقويض الجهود الرامية إلى حل النزاع في السودان وتعزيز أيديولوجيتها الإسلامية المتطرفة»، مشيرة إلى أن مقاتلين مرتبطين بها تورطوا في انتهاكات جسيمة خلال الحرب الدائرة في البلاد.
وأضاف البيان أن بعض عناصر الجماعة يتلقون تدريباً ودعماً من الحرس الثوري الإيراني، لافتاً إلى أن «كتيبة البراء بن مالك» المرتبطة بها سبق أن صُنفت بموجب أمر تنفيذي في سبتمبر 2025 لدورها في العمليات القتالية والانتهاكات المرتبطة بالحرب في السودان.
وأكدت الخارجية الأميركية أن النظام الإيراني، الذي وصفته بأنه «أبرز راعٍ حكومي للإرهاب في العالم»، يواصل دعم أنشطة وصفَتها بالخبيثة عبر الحرس الثوري في عدة مناطق حول العالم.
وشددت الولايات المتحدة على أنها ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لحرمان النظام الإيراني والفصائل المرتبطة بجماعة الإخوان من الموارد التي تمكنها من تنفيذ أو دعم ما وصفته بالأنشطة الإرهابية.

