متابعات:السودانية نيوز
عقدت لجنة المعلمين السودانيين اجتماعاً مهماً ناقشت خلاله أزمة الأجور ومتأخرات المعلمين، في ظل ما وصفته بالتجاهل الرسمي المستمر لمعاناة العاملين في قطاع التعليم.
وأقر الاجتماع مساراً تصعيدياً متدرجاً يبدأ بصياغة المطالب بشكل دقيق ورفعها للجهات المختصة، على أن يتطور إلى خطوات ميدانية سيتم الإعلان عنها لاحقاً.
وقال الناطق الرسمي باسم اللجنة ، سامي الباقر “للسودانية نيوز” انه تم الاتفاق على تشكيل لجنة عليا للتصعيد، تضم لجاناً للإعلام والاتصال والمتابعة، بهدف توحيد الخطاب النقابي وتعزيز فعالية التحركات وضمان استمرارية الضغط حتى تحقيق المطالب.
وأكدت اللجنة أن تمسك المعلمين بحقوقهم وارتفاع مستوى وعيهم بالقضية يمثلان الضمان الأساسي لانتزاع حقوقهم كاملة، داعية جميع المعلمين والمعلمات إلى التكاتف والاستعداد للمرحلة المقبلة التي تتطلب مزيداً من التنظيم والانضباط.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه قطاع التعليم في السودان تحديات غير مسبوقة، وسط دعوات متزايدة لإنقاذ العام الدراسي وحماية حقوق الطلاب والمعلمين على حد سواء.
خلص الاجتماع إلى إقرار مسارٍ تصعيديٍّ متدرّج، يبدأ بصياغة المطالب بصورة دقيقة، ورفع المذكرات للجهات المعنية، وصولًا إلى خطواتٍ ميدانيةٍ تصعيديةٍ سيتم الإعلان عنها تباعًا. كما تم الاتفاق على تشكيل اللجنة العليا للتصعيد، وهيكلتها، بما يشمل لجان الإعلام، والاتصال، والمتابعة، لضمان وحدة الخطاب، وفعالية التحرك، واستمرارية الضغط حتى تحقيق المطالب. تؤكد اللجنة أن تمسّك المعلمين بحقوقهم، وارتفاع مستوى وعيهم بتفاصيل القضية، يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات الاختراق والتفتيت، والضمان الحقيقي لانتزاع الحقوق كاملة غير منقوصة. وتدعو اللجنة جميع المعلمين والمعلمات إلى الالتفاف حول قضاياهم العادلة، والاستعداد للمرحلة القادمة، التي تتطلب أعلى درجات التنظيم، والانضباط، والتماسك. وسيتم الإعلان عن تفاصيل خطوات التصعيد خلال الأيام القادمة.

