
الدمازين : متابعات
نبّهت مبادرة المجتمع المدني بإقليم النيل الأزرق إلى تدهور خطير في قدرة مستشفى الصداقة بالدمازين على استقبال وعلاج مرضى الحميات المنتشرة بالإقليم، في ظل ارتفاع معدلات الإصابة خلال الأسابيع الأخيرة.
وقالت المبادرة في بيان لها اليوم، إن المستشفى يواجه نقصاً حاداً في الكوادر الطبية والتمريضية، ونقصاً في الفحوصات المختبرية الأساسية، بالإضافة إلى الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، مما أدى إلى تراجع قدرته على تقديم الرعاية اللازمة للمرضى.
وأشارت المبادرة إلى أن المستشفى يسجل ما بين حالتَي وفاة إلى 3 حالات وفاة يومياً بين مرضى الحميات، وفق إفادتها الميدانية، في مؤشر ينذر بتفاقم الأزمة الصحية بالإقليم، خاصة مع تزايد أعداد المترددين من محليات الدمازين والروصيرص وقيسان.
وأوضحت أن النقص في الأدوية المنقذة للحياة والمحاليل الوريدية ومعدات الفحص، فاقم من معاناة المرضى، حيث يضطر ذووهم لشراء معظم العلاجات من الصيدليات الخاصة بأسعار باهظة، في ظل أوضاع اقتصادية متدهورة.
وطالبت المبادرة حكومة إقليم النيل الأزرق ووزارة الصحة الاتحادية والمنظمات الإنسانية، بالتدخل العاجل لتوفير الأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية، ودعم الكوادر الصحية، وضمان استقرار الإمداد الكهربائي للمستشفى، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى خروج المستشفى عن الخدمة وارتفاع معدلات الوفيات.
ودعت المبادرة إلى إعلان حالة طوارئ صحية بالإقليم وإطلاق حملة لمكافحة نواقل الحميات وتوفير بيئة صحية آمنة للمواطنين.