
متابعات : السودانية نيوز
أصدر مجلس غرف طوارئ ولاية شمال دارفور، بياناً مؤثراً بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية امس العاشر من أكتوبر من كل عام، سلط فيه الضوء على الأزمة النفسية الصامتة التي خلفتها الحرب في نفوس المدنيين.
وقال المجلس في بيانه اليوم: “الحرب لا تكسر البيوت فقط، بل تترك آثارًا عميقة في القلوب والذهون.. خوف وقلق وفقد ووحدة قد لا يراها أحد”.
وأضاف البيان الذي حصلت عليه المنصة، أن آلاف الأسر في شمال دارفور تعيش صدمات نفسية يومية جراء القصف والنزوح وفقدان الأحبة وانهيار سبل العيش، وهي جروح غير مرئية لكنها لا تقل خطورة عن الإصابات الجسدية.
وأكد مجلس غرف طوارئ شمال دارفور أن الصحة النفسية حقٌّ للجميع وليست ترفًا، مشدداً على أن الحديث عنها ليس ضعفًا، بل هو خطوة أولى نحو الشفاء والتعافي.
ودعا المجلس في ختام بيانه المواطنين إلى التكاتف المجتمعي من خلال رسالة إنسانية بسيطة ومؤثرة: “اسأل عن من حولك.. وأنصت”.
ويأتي بيان غرف الطوارئ في وقت تشير فيه تقارير أممية إلى أن أكثر من 70% من النازحين في دارفور يعانون من أعراض القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة، مع انعدام شبه كامل لخدمات الطب النفسي ومراكز الدعم، حيث تعمل غرف الطوارئ والمبادرات الشبابية لسد هذه الفجوة عبر جلسات الدعم النفسي الأولي وخطوط الاستماع المجتمعية.