طويلة –السودانية نيوز
كشف المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، آدم رجال، عن وصول 138 عائلة نازحة جديدة أمس الثلاثاء 16 سبتمبر إلى منطقة طويلة بولاية شمال دارفور، ليرتفع إجمالي عدد العائلات النازحة إلى 354 عائلة، أي ما يعادل 2127 شخصاً، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وقال رجال في تصريح صحفي، إن هذه العائلات هاجرت من مناطق شرق الفاشر وكردفان، وتفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة، حيث يعيش النازحون في ظروف قاسية تتسم بانعدام الأمن الغذائي ونقص المياه النظيفة ونقص الأدوية وانعدام المأوى المناسب.أسباب استمرار النزوح
وأوضح المتحدث الرسمي أن التدفق المستمر للنازحين إلى طويلة يعكس تفاقم الأزمة الإنسانية، وحدد أربعة أسباب رئيسية:الحرب: يجبر النزاع المستمر في السودان ولا سيما في دارفور وكردفان السكان على الفرار من قراهم ومناطقهم الريفية.
وأدى تكرار موجات الجفاف وقلة الأمطار إلى فقدان المياه والموارد الزراعية، ما جعل الحياة شبه مستحيلة.المجاعة: ارتفاع معدلات سوء التغذية نتيجة لنقص الغذاء الحاد.غلاء المعيشة: أدى التضخم وارتفاع أسعار السلع الأساسية إلى عجز الأسر عن توفير احتياجاتها اليومية.
وحددت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين خمس احتياجات عاجلة لإنقاذ حياة النازحين في طويلة:الغذاء: حصص غذائية طارئة تكفي لتلبية الاحتياجات اليومية.الصحة: توفير الأدوية الأساسية ودعم المراكز الصحية.
إنشاء نقاط مياه شرب نظيفة وآمنة.المأوى: خيام أو مساكن مؤقتة للأسر النازحة حديثاً.الدعم النفسي والاجتماعي: برامج عاجلة لدعم الأطفال والنساء المتضررين من الحرب والنزوح.
وشدد رجال “يعكس التدفق المستمر للنازحين إلى طويلة تفاقم الأزمة الإنسانية التي تهدد حياة آلاف الأسر. ندعو المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة والجهات الفاعلة في المجال الإنساني إلى التدخل الفوري لتقديم المساعدة الطارئة وضمان حماية النازحين من المجاعة والأمراض والانتهاكات”.