طويلة – السودانية نيوز
في قلب معاناة النزوح المستمرة في السودان، تبرز قصة عبد العزيز صديق أحمد كنموذج حي لآلاف الأسر التي اقتلعتها الحرب والجفاف من جذورها.
ينحدر عبد العزيز من محلية غبيش بولاية غرب كردفان، وقد أُجبر على ترك أرضه وقريته بحثاً عن ملاذ آمن، ليقطع رحلة نزوح شاقة مع عائلته وصولاً إلى منطقة طويلة بشمال دارفور، وتحديداً مخيم دبانيرة للنازحين.
واليوم، يعيش عبد العزيز وعائلته ظروفاً قاسية للغاية، محرومين من أبسط مقومات الحياة الكريمة:- الغذاء: تفتقر الأسرة للغذاء اليومي وتعتمد كلياً على كرم ومساعدات الآخرين.
الماء النظيف: تضطر الأسرة للشرب من مصادر مياه غير آمنة وملوثة، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض والأوبئة.
المأوى: ينامون على الأرض مباشرة دون فراش، ودون سقف يحميهم من حر الشمس وأمطار الخريف.
الدعم النفسي: تعاني النساء والأطفال في الأسرة من صدمات نفسية عميقة جراء الحرب والنزوح ويحتاجون لرعاية عاجلة.
وأكد الناشط آدم رجال الذي أورد القصة، أن قصة عبد العزيز ليست حالة معزولة، بل هي صورة مصغرة للمعاناة التي يتكبدها آلاف النازحين في دارفور وكردفان في ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية.
وناشد المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي والجهات المعنية بالتدخل العاجل وتقديم مساعدات إنسانية طارئة لمخيم دبانيرة، محذراً من تفاقم المأساة إلى كارثة إنسانية أكبر في ظل انعدام الاستجابة.