مواقف ومشاهد مجازر البرهان والصمت الهوان.

0
7
  عبدالله اسحق محمد نيل
  عبدالله اسحق محمد نيل

مواقف ومشاهد مجازر البرهان والصمت الهوان.

بقلم: عبدالله اسحق محمد نيل.

كل المجازر التي تُرتكب في حق الشعب السوداني بواسطة طيران الجيش السوداني، المسؤول عنها بالدرجة الأولى هو الفريق أول عبدالفتاح البرهان ومن معه في كابينة القيادة من قادة الجيش، والحكومة المرتبطة بالقوات المسلحة السودانية.

وكل الذين يؤيدون الجيش السوداني ومليشياته المتحالفة معه، والدول التي تدعم الجيش السوداني ومليشياته بالطائرات المسيّرة التي تنطلق من أراضيها لغزو الشعب السوداني في مناطقه، وفي مستشفياته، وفي أسواقه، وفي مدارسه، وفي مناسباته، وفي مساجده، وفي أسفاره وترحاله، وفي مؤسساته الخدمية، وفي مصادر المياه، يتحملون هذه المسؤولية.

وعلى رأس هذه الدول مصر وتركيا والسعودية وقطر وباكستان وإريتريا. فالشعب السوداني لن يتسامح أبداً، مهما بلغ به الأمر، مع حكومات هذه الدول التي تبيد شعبنا وتدمر مؤسساتنا والأعيان المدنية.

فالمطلوب من حكومات هذه الدول أن ترفع يدها وتكف عن دعم الجيش السوداني ومليشياته المتحالفة معه، وألا تتدخل في شؤون السودانيين إلا بالتي هي أحسن. ولكن أن تتدخل دول بكل إمكانياتها وتدعم الجيش ليقتل ويبيد ويدمر شعبه، فهذا لا يقبله المنطق، وسيظل في ذاكرة الشعب السوداني والعالم مهما تطاول أمد الحرب.

أرجوكم، اتركونا كسودانيين وشأننا. والشعب الذي يتعرض لهذه الإبادة بأسلحتكم التي تنطلق من الأراضي المصرية وقاعدة العينات بغرب مصر، وكل يوم يُقتل المدنيون العزل في مراعيهم، وفي أسواقهم، والمرضى في مستشفياتهم، والتلاميذ والطلاب في مدارسهم، ومحطات المياه والمؤسسات الخدمية، هذا التدخل السافر في حقوق الشعب السوداني لن ينساه الشعب السوداني.

وهنا يتوجب على كل ذي ضمير ورأي أن يقولها ويصدح بالإدانة والتنديد بالمجازر التي ارتكبها جيش الإخوان المسلمين ولواء البراء والجماعات الإرهابية الداعشية وحركات الارتزاق والمليشيات التي انتمت إليه في حق الشعب السوداني.

وهنا دعوني أن أتوجه بصوت لوم على كل الصحفيين والإعلاميين والقنوات الإعلامية المهتمة بالشأن السوداني: عليكم أن تسلطوا الضوء على المجازر والجرائم الممنهجة التي تُرتكب في حق الشعب السوداني في كل مناطق غرب السودان. فالصمت وغض الطرف إزاء هذه المجازر والجرائم المتواصلة التي وقعت في حق المدنيين وتدمير البنية التحتية والأعيان المدنية، أمر محير.

إن ما يجري على الأرض من خلال الاستهداف والهجمات التي تمت بواسطة الطيران والمسيّرات، لا تستهدف قوات حكومة تأسيس ولا الدعم السريع، بل المستهدف بها المدنيون العزل والأعيان المدنية والمؤسسات الخدمية والأسواق والمستشفيات والمعابر وقوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية والخدمية. وهذه الجرائم معلوماتها واضحة وتستهدف المواطنين والمقيمين في مناطق سيطرة تأسيس.

فالمطلوب أن يعلو الصوت من أجل عدم التمادي والاستمرار في استهداف المدنيين والأعيان المدنية والبنية التحتية، وحماية المدنيين وحماية المؤسسات. سنكون بالمرصاد.

فالصمت من كل الزملاء الصحفيين والإعلاميين محير، وصمت جبن وعار. فلنرفع أصواتنا وندين جرائم الإبادة الجماعية، ونطالب بملاحقة مرتكبيها وعدم الإفلات من العقاب.