نقابة أطباء السودان تدين قصف شمال الوادي: اعتداء على السيادة واسترخاص للدم السوداني

0
7
نقابة أطباء السودان تدين قصف شمال الوادي: اعتداء على السيادة واسترخاص للدم السوداني
نقابة أطباء السودان تدين قصف شمال الوادي: اعتداء على السيادة واسترخاص للدم السوداني

نقابة أطباء السودان تدين قصف شمال الوادي: اعتداء على السيادة واسترخاص للدم السوداني

متابعات : السودانية نيوز

ادانت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان بأشد العبارات الاعتداء على المعدّنين في منطقة شمال الوادي التي تقع في محلية أبو حمد بالولاية الشمالية على بعد 23 كيلومتراً من الحدود السودانية المصرية.

وقالت النقابة في بيانها “لا لاسترخاص الدم السوداني” إنها تترحم على الشهداء وتتمنى عاجل الشفاء للجرحى والمصابين الذين تم الاعتداء عليهم في شمال الوادي.

واعتبرت النقابة أن ما حدث يمثل اعتداءً على السيادة السودانية واسترخاصاً للدم السوداني من قبل الطيران المصري والدولة المصرية، وهو استغلال لضعف الدولة السودانية التي تعاني من حرب داخلية ضد مليشيا مدعومة خارجياً في انتهاك آخر للسيادة.

كما أدانت النقابة رد فعل الدولة السودانية التي “صمتت ثم تمخض الصمت فولد لجنة لتقصي الحقائق البائنة بينونة كبرى”، مؤكدة أن الضحايا لم يموتوا على الحدود بل في عمق الأراضي السودانية.وأضافت أن رد الفعل الضعيف من الحكومة فتح على الشعب السوداني جرح مثلث حلايب المحتل منذ العام 1995، الذي اكتفت فيه الدولة السودانية بشكوى تجدد سنوياً في مجلس الأمن بعد رفض مصر للتحكيم، ثم رفضت التفاوض بعد جلسته الأولى التي وجدت فيها مصر أن الخرط والمساحة التي قدمتها لعصبة الأمم ثم الأمم المتحدة تدينها.

وأشارت النقابة إلى أن التطاول الإعلامي المصري المتكرر على الشعب السوداني، والانتهاكات المستمرة التي تحدث للسودانيين في مصر من قبل الأجهزة الأمنية حتى لسليمي الأوراق ومتطلبات الإقامة، أدى إلى زيادة التصدع في العلاقات بين الدولتين، وقد يؤثر في ظل عدم المعالجة على العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين.

وطالبت النقابة المنظمات والإعلام وأصحاب الأقلام والصوت المسموع والسودانيين داخل السودان من منطلق الواجب وليس التفضل بإدانة هذا الاعتداء الذي تكرر للمرة الثانية والعمل على إدانته عالمياً، كما طالبت المنظمات العالمية والشرفاء في مشارق الأرض ومغاربها بإدانة هذا العمل والتضامن مع الضحايا.

ووجهت النقابة رسالة للدولة السودانية باتخاذ موقف قوي يمنع التفلت والانتقام الشخصي خارج نطاق القانون والأخلاق الذي يتولد من الإحساس بالقهر والظلم.

وشددت أن الذهب وكل ثروات باطن الأرض هي ملك للشعب السوداني قاطبة الأجيال الحالية والقادمة، ورفضت نهبها من قبل الدول الأخرى والشركات الخاصة محلية كانت أو عالمية، مشددة على ضرورة أن تكون تحت سيطرة الدولة ولصالح رفاهية الشعب، وليس لقتله أو تلويث بيئته ومياهه وأرضه.