واشنطن تتحرك لتوسيع حظر السلاح على السودان.. لقاء مع حمدوك ووفد صمود في الخارجية الأمريكية

0
8
واشنطن تتحرك لتوسيع حظر السلاح على السودان.. لقاء مع حمدوك ووفد صمود في الخارجية الأمريكية
واشنطن تتحرك لتوسيع حظر السلاح على السودان.. لقاء مع حمدوك ووفد صمود في الخارجية الأمريكية

واشنطن : السودانية نيوز

كشف مسؤولون أمريكيون عن تحركات دبلوماسية جديدة تهدف إلى توسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل الأراضي السودانية وتوسيع دائرة العقوبات، في إطار جهود وقف الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون إفريقيا، فرانك غارسيا، إن الخارجية الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للعمل مع الشركاء في الرباعية وتوظيف الأدوات السياسية لإيقاف الحرب، بما في ذلك توسيع دائرة العقوبات إذا تطلب الأمر.

ومن جانبه، أكد المندوب الدائم للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، مايك ولتز، خلال اجتماع مع وفد القوى المدنية برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك بمقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن، أن بلاده تعمل بكل جهد مع أعضاء مجلس الأمن الدولي لضمان إجازة القرار الخاص بتوسعة حظر الأسلحة ليشمل كل السودان مع تقوية آليات المراقبة والتنفيذ.

وأشار ولتز إلى توجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفعل كل ما هو ممكن لإيقاف الحرب والمذابح التي يتعرض لها المدنيون السودانيون بواسطة طرفي الحرب.

الرباعية والخماسية.. تنسيق دولي

بدوره، أكد كبير مستشاري الرئيس ترامب للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس، أن اجتماع الرباعية والخماسية الذي عُقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك كان إيجابياً، وسيعزز الاتصال والتنسيق بين الرباعية والخماسية والدول التي أصبحت ضمن شركاء الآليتين، كالمملكة المتحدة والنرويج وسويسرا وقطر.

وبحسب تصريح صحفي صادر عن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، استهل وفد القوى المدنية برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك لقاءاته الرسمية في العاصمة الأمريكية واشنطن بعقد اجتماع بمقر وزارة الخارجية مع كل من فرانك غارسيا ومسعد بولس ومايك ولتز.

وأوضح وفد القوى المدنية للإدارة الأمريكية مدى تعقيد الأزمة السودانية، مؤكداً أن الحرب خلفت كارثة إنسانية مستفحلة، وأصبحت مهدداً وجودياً للدولة السودانية وشعبها، ومهدداً للأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وثمن الوفد جهود الرئيس دونالد ترامب وإدارته المتواصلة لإيقاف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية والاهتمام المستمر بالأزمة السودانية، لا سيما الموقف الأخير للخارجية الأمريكية الذي أكد أنه لا توجد شرعية لأي من أطراف الحرب، وأن القبول بالهدنة الإنسانية دون شروط هو المدخل الصحيح لإيقاف الحرب ومخاطبة الكارثة الإنسانية.

ويأتي التحرك الأمريكي في وقت تتصاعد فيه الدعوات الدولية لوقف إطلاق نار إنساني غير مشروط في السودان، وضمان وصول المساعدات، والدفع نحو عملية سياسية يقودها المدنيون وتنهي الحرب.