وكالات:السودانية نيوز
توفي المواطن السوداني راشد محمد عباس داخل أحد مراكز الاحتجاز في مصر، في ظروف وُصفت بأنها صادمة، وسط اتهامات بتعرضه للتعذيب خلال فترة احتجازه التي استمرت نحو أسبوعين.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الراحل كان يحمل وثائق قانونية، ولم يتم إبلاغ أسرته بمكان احتجازه أو التهم الموجهة إليه، ما أثار تساؤلات حول قانونية الإجراءات المتبعة بحقه.
وتُعد هذه الحادثة سادس حالة وفاة لمواطن سوداني داخل مراكز الاحتجاز خلال فترة زمنية قصيرة، وبظروف متشابهة، الأمر الذي يعزز المخاوف من وجود نمط متكرر من الانتهاكات.
وأعرب حقوقيون عن قلقهم من تصاعد هذه الحوادث، معتبرين أنها تمثل انتهاكًا واضحًا لحقوق الإنسان والقانون الدولي، في ظل مطالبات بفتح تحقيقات شفافة ومحاسبة المسؤولين. وُصفت بأنها صادمة وتكشف عن نمط متكرر من الانتهاكات؛ إذ أفادت معلومات بأنه تعرّض للتعذيب خلال فترة احتجازه التي استمرت نحو أسبوعين، رغم امتلاكه وثائق قانونية، ودون إبلاغ أسرته بمكان احتجازه أو التهم الموجهة إليه. وتأتي هذه الحادثة لتُصنّف كسادس حالة وفاة لمواطن سوداني داخل الاحتجاز وبالطريقة ذاتها خلال فترة وجيزة، ما يثير تساؤلات حادة حول طبيعة الإجراءات الأمنية المتبعة بحق السودانيين المقيمين في مصر، وسط تصاعد المخاوف من استهداف ممنهج وانتهاكات جسيمة للحقوق الأساسية، والتي اعتبرها حقوقيون انتهاكًا واضحًا لحقوق الإنسان والقانون الدولي

