قال رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي، والقيادي في تحالف “صمود” ياسر سعيد عرمان، إن الاعتداءات التي تتعرض لها القوى الديمقراطية في أوروبا تطرح سؤالاً جوهرياً: «حينما تعتدون على القوى الديمقراطية في أوروبا، فماذا تفعلون بشعبنا في الداخل؟»، مؤكداً أن الإجابة على هذا السؤال معروفة منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وأوضح عرمان أن ممارسات اليوم ليست سوى امتداد مباشر لنهج أجهزة أمن نظام الإنقاذ والحركة الإسلامية، التي اعتمدت العنف والتنمر أداةً أساسية في مواجهة خصومها، مشيراً إلى أن تلك الأجهزة أنشأت في وقت سابق أقساماً متخصصة لممارسة أبشع الانتهاكات، بما في ذلك الاغتصاب بحق الرجال والنساء.
واستحضر عرمان سجل الانتهاكات التي ارتكبتها أجهزة الأمن، مشيراً إلى ما تعرض له الضابط الوطني الشجاع ود الريح، وحادثة استشهاد المعلم أحمد الخير، الذي قال إنه كان إسلامياً وانحاز لاحقاً لثورة ديسمبر، إضافة إلى الجرائم التي بدأت، بحسب وصفه، بـ«دق مسمار في رأس الطبيب المناضل والشريف الدكتور علي فضل»، مترحماً على جميع الضحايا.
وأكد أن ما أسماهم بـ«البراؤون» وأجهزة الأمن يواصلون حالياً القتل والاعتقالات ومختلف صنوف الاعتداءات بحق مناصري ثورة ديسمبر، من لجان وغرف الطوارئ والتكايا، وصولاً إلى المحامين المدافعين عن العدالة، في محاولة ممنهجة لإسكات الصوت المدني.
وشدد عرمان على أن السودان مقبل على معركة طويلة لاستعادة الفضاء المدني، مؤكداً أن من يحمل السلاح في هذه الحرب لا يمكن أن يكتب نفسه ديمقراطياً. واعتبر أن تخريب العمل السلمي للقوى الديمقراطية، سواء في الداخل أو في أوروبا ذات الفضاء المفتوح، يمثل امتداداً لمحاولات الإسلاميين وأجهزتهم الأمنية لتفكيك النسيج الاجتماعي، والسيطرة على الحياة السياسية والاقتصادية، ونشر خطاب الكراهية وتطبيع العنف وتشويه الخصوم، وهي ممارسات قال إنها فشلت بالأمس وستفشل اليوم.
وفي سياق متصل، وصف عرمان الاعتداء الذي تعرض له المهندس خالد عمر بأنه تطور خطير يستدعي توفير الحماية لمنابر القوى الديمقراطية، عبر الحضور الجماهيري الكثيف، والتحضير الجيد، والتنسيق والتنظيم بين القوى الديمقراطية في الخارج، إلى جانب التعاون مع أجهزة القانون في الدول المعنية.
واضاف عرمان في المقال (الحقيقة ان هذا السؤال قد تمت الاجابة عليه منذ وقت ليس بالقصير تجاوز الثلاث عقود من أجهزة أمن الإنقاذ والحركة الاسلامية، وسلوك اليوم امتداد لممارسات الأمس، والتنمر والعنف أداة من أدوات الاسلاميين، بل انهم أنشأوا قسماً في أجهزة الأمن لاغتصاب الرجال والنساء، وما حدث للضباط الوطني الشجاع ود الريح وحادثة المعلم أحمد الخير وهو نفسه إسلامي انحاز لثورة ديسمبر، بدأ كل ذلك بدق مسمار على رأس طبيب مناضل وشريف ابن شريف الدكتور علي فضل عليهم رحمة الله ورضوانه جميعاً.
البراؤون وأجهزة الأمن يقومون الآن بالقتل والاعتقالات ومختلف صنوف الاعتداءات ضد الديسمبريات والديسمبريين من غرف طوارئ وتكايا وشملت حتى المحاميين المدافعين عن العدالة.
من الواضح إننا مقلبين على معركة طويلة لاستعادة الفضاء المدني وان من بيده البندقية في هذه الحرب لن يكتب نفسه ديمقراطي، ان محاولات تخريب عمل القوى الديمقراطية السلمي في الداخل وأوربا ذات الفضاء المفتوح من قبل الاسلاميين واجهزة الامن هو امتداد لتخريب النسيج الاجتماعي ووضع اليد على الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ونشر خطاب الكراهية وتطبيع العنف وتشويه الخصوم ، وقد فشل بالأمس وسيفشل اليوم.
ما حدث من اعتداء على الباشمهندس خالد عمر يستدعي توفير الحماية لمنابر القوى الديمقراطية بالحضور المكثف لمؤيديها والتحضير الجيد والتنسيق والتنظيم بين القوى الديمقراطية في الخارج ومع أجهزة القانون في البلدان المعنية. يجب ادانة وكشف وفضح هذا المسلك والتصدي له من كافة القوى الحية فهو يستهدفنا جميعاً ويعتبر امتداد للقتل والاعتداءات التي تشمل كامل بلادنا.
٢٧ يناير ٢٠٢٦

