أديس أبابا
أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد عن مساعٍ لإطلاق جامعة إفريقية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات القارة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والابتكار الرقمي.
وأوضح آبي أحمد في كلمته امام أعمال القمة الـ39 لـ الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بمشاركة واسعة لقادة ورؤساء دول وحكومات القارة، وبحضور الأمين العام لـ الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.أن المشروع يأتي ضمن رؤية إثيوبيا لدعم التحول الرقمي في إفريقيا، وبناء كوادر شابة قادرة على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات التنمية، والتعليم، والصحة، والزراعة، والصناعة.
ويُنظر إلى هذه المبادرة باعتبارها جزءًا من توجه إفريقي أوسع للاستثمار في المعرفة والتكنولوجيا، وتقليص الفجوة الرقمية مع بقية مناطق العالم، بما يسهم في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
تتواصل في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا عملية توافد الوفود الرسمية من مختلف دول العالم للمشاركة في أعمال القمة التاسعة والثلاثين لـ الاتحاد الإفريقي، المقرر انطلاقها بمشاركة واسعة لقادة الدول والحكومات والشركاء الدوليين.
وفي هذا السياق، وصل قبل قليل صاحب السمو الشيخ شخبوط نهيان آل نهيان، وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة، إلى أديس أبابا، للمشاركة في جلسات القمة ومباحثاتها السياسية والتنموية.
وتعكس المشاركة الدولية الواسعة الأهمية المتزايدة للقمة الإفريقية، خاصة في ظل ما تواجهه القارة من تحديات معقدة تتعلق بالأمن والسلم، والتغير المناخي، والتنمية المستدامة، وتسوية النزاعات، إلى جانب ملفات التعاون الإفريقي–الدولي.

بوروندي تتسلم رئاسة الاتحاد الإفريقي خلفًا لأنغولا خلال القمة الـ39
وشهدت أعمال القمة التاسعة والثلاثين لقادة الاتحاد الإفريقي، المنعقدة في أديس أبابا، انتقال رئاسة الاتحاد رسميًا من أنغولا إلى بوروندي، لتتولى الأخيرة قيادة المنظمة القارية لمدة عام كامل.
وتُعرف بوروندي بلقب “قلب إفريقيا”، حيث من المنتظر أن تقود خلال فترة رئاستها جهود الاتحاد في تعزيز التكامل الإفريقي، ودعم مسارات السلم والأمن، وتفعيل آليات العمل المشترك لمواجهة الأزمات السياسية والاقتصادية والإنسانية التي تعصف بعدد من دول القارة.
ويُنظر إلى انتقال الرئاسة بوصفه محطة مهمة لتجديد الالتزام بالمبادئ المؤسسة للاتحاد الإفريقي، القائمة على التضامن، واحترام سيادة الدول، وتعزيز الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية.

