الجمعة, مارس 13, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةأدعوا إلى إخوانكم فى حركات المشتركة ( الآن يخضون معركة فك الإرتباط...

أدعوا إلى إخوانكم فى حركات المشتركة ( الآن يخضون معركة فك الإرتباط ضد الحركة الاسلامية)

اسماعيل رحمة يكتب :تذكرة مختصرة لرفقاء النضال

(الحرب في دارفور بدأت
نزاع مسلح ضد السلطة المركزية لحكومة الحركة الاسلامية حول السلطة والحكم والثروة فى المركز )

اندلعت الحرب في فبراير 2003 عندما بدأت مجموعتين مسلحتين هما (حركة تحرير السودان بقيادة الأستاذ عبدالواحد نور وحركة العدل والمساواة بقيادة الراحل دكتور خليل ابراهيم ) بقتال الحكومة السودانية وفق منفستو وإعلان سياسي ضد سياسة المركز الإستبدادي العنصري الظالم .
أدت الهجمات العسكرية الحكومية إلى مقتل مئات الآلاف من المدنيين الابرياء العزل من سكان دارفور واتهم بسببها الرئيس السوداني عمر حسن البشير وآخرين معه بارتكاب إبادة جماعية جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية من قبل المحكمة الجنائية الدولية وفشلت كافة الإتفاقيات الموقعة فى منابر التفاوض (أبوجا النيجيرية والدوحة القطرية وجوبا جنوب السودان) والسبب هو حكومة المركز النخبوي العنصري الذي يتنصل من تنفيذ التعهدات والإلتزامات الدولية

والسبب الآخر هو الإهمال المتعمد من الحكومة المركزية في الخرطوم حيث افتقر الإقليم للخدمات الأساسية والبنية التحتية مقارنة بالعاصمة والولايات النيلية.
وكان الإتهام الرئيسي من قبل الحركات المسلحة تجاة السلطة المركزية هو احتكار النفوذ والسلطة والثروة والقرار فى الدولة.

ولكن بعد سقوط نظام الحركة الاسلامية فى ٢٠١٩م اتخذ رفع السلاح بعدا جديدا وذلك منذ
١٥ أبريل 2023م نتيجة الحرب بين الجيش المؤدلج إسلاميا لصالح الدولة القديمة وقوات الدعم السريع وبدأ الإختلاف حول أجندة الاتفاق الاطارئ وهى
فك ارتباط الجيش بالسياسة والاقتصاد وتأسيس جيش واحد وعزل عناصر المؤتمر الوطنى والحركة الاسلامية سياسيا فى مستقبل السودان خلال الفترة الانتقالية
وتنفيذ شعارات ثورة ديسمبر ٢٠١٩م ومطلوبات التحول المدني الديمقراطي.
وبعد ثمانية شهور من المعارك أعلنت بعض حركات الكفاح المسلح فك الحياد ولجأت إلى معسكر بورتسودان والدولة العسكرية القديمة ودخلت فى اجندة الحاضنة الإسلامية للجيش (الحركة الاسلامية) .
وبعد ثلاثة سنوات مستمرة من الحرب فقدت حركات الكفاح المسلح جميع مناطق دارفور وكردفان ولجأت إلى شمال وشرق السودان وتركت ملف النازحين واللاجئين وضحايا الانتهاكات والجرائم التى إرتكبها نظام الحركة الاسلامية برئاسة عمر البشير وآخرين المطلوبين للعدالة الدولية .
وبعد صدور القرار الأمريكي بتصنيف وحظر جماعة الاخوان المسلمين الكيزان فى السودان جماعة وتنظيم إرهابي بدأت حركات المشتركة فى دراسة إتخاذ قرار فك الإرتباط من الشراكة بينهم وبين الحركة الاسلامية والجيش الكيزاني.
لذلك نطلب من جميع الأهل بدارفور أن يدعوا لأبناءهم فى حركات المشتركة بالعودة إلى الجذور (أدعوا لهم الآن يخوضون معركة فك الإرتباط من تبعيتهم للحركة الإسلامية والجيش الكيزاني).

لكم تحياتى

إسماعيل رحمه المحامى والمستشار القانونى الدولى
١١مارس٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات