متابعات:السودانية نيوز
قال وزير الداخلية بحكومة “تأسيس”، سليمان صندل، إن مدينة كتم بولاية شمال دارفور شهدت “مجزرة مروعة” إثر استهداف بطائرات مسيّرة لحفل زفاف في حي السلام، ما أسفر عن مقتل 56 مدنياً وإصابة 107 آخرين، بينهم أطفال.
ووصف صندل الحادثة بأنها من أكثر الوقائع “بشاعة ووحشية”، مشيراً إلى أن الضحايا كانوا مدنيين عُزّل تجمعوا في مناسبة اجتماعية، ما يعكس – بحسب تعبيره – تصعيداً خطيراً في استهداف المدنيين خلال النزاع المستمر.
وأضاف أن مثل هذه الحوادث تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتفاقم من حجم المأساة الإنسانية في إقليم دارفور، الذي يعاني أصلاً من أوضاع معيشية وأمنية متدهورة.
واضاف في تغريدة علي منصة الفيس بوك في مجزرة جديدة، وأقل ما يوصف بأنها بشعة وموغلة في الوحشية والانتقام والكراهية والعنصرية، حيث نفذت مسيرات نظام الكيزان الإرهابي وجيشه التابع، ذلك الجيش العنصري والبغيض، جيش الاستعمار الداخلي، وقتلت عدد 56 مواطناً وجرحت عدد 107، من بين القتلى أطفال كانوا جميعهم في حفل زفاف في مدينة كتم بشمال دارفور، بحي السلام. عندما نكتب مثل هذه الإدانة، نحن نعرف أن ذلك لا يغير شيئاً، ولكن التغيير يتم بأيدينا وأيدي الشعب، ولكن هذه الإدانة من باب التوثيق وذكر الحقائق. لا شك عندي بأن هذا الجيش، جيش الكيزان وجيش الاستعمار الداخلي وكتائبه، أنه مهزوم وقد انتهى أجله بأمر الشعب السوداني وأمر قوات تأسيس وأمر الشباب الثائر الذي يستعد للمعركة الفاصلة. إن قتل المدنيين العزل والأطفال على هذا النحو البشع لا يخيف الثوار الذين يحملون أرواحهم في أكفهم، بل يزيدهم إصراراً على إصرار من أجل إنهاء الاستعمار الداخلي وهزيمته هزيمة ساحقة، لنبني سوداناً جديداً وجيشاً جديداً ليحمي الشعب ويصون كرامته وعزته. نراه قريباً بإذن الواحد الأحد، فالعسر والشقاء لا يدومان.

