متابعات:السودانية نيوز
أدان الحزب الاتحادي الموحد الهجوم الذي استهدف مدينة الطينة التشادية، واصفاً إياه بأنه انتهاك خطير لسيادة الدول والقانون الدولي.
وأكد الحزب في بيان له أن هذا التصعيد يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، وقد يؤدي إلى توسيع دائرة النزاع خارج السودان، داعياً إلى وقف فوري للأعمال العدائية العابرة للحدود.
كما طالب بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المتورطين، مشدداً على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت المدنية وفق القانون الدولي الإنساني.
ودعا الحزب إلى العودة للحلول السياسية السلمية، والانخراط في مسارات التفاوض، بدلاً من التصعيد العسكري الذي يزيد من معاناة الشعوب. وشدد الحزب في البيان (إن هذا التصعيد الخطير يمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة، ويُعرّض حياة المدنيين الأبرياء للخطر، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية المتدهورة أصلاً في الإقليم، كما ينذر بتوسّع رقعة النزاع خارج الحدود السودانية، بما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليمي.
هذا ويطالب الحزب الإتحادي الموحد بوقفٍ فوري لكافة الأعمال العدائية العابرة للحدود، وإحترام سيادة الدول، والإلتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني، خاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين والمنشآت المدنية.
كما يدعو الحزب إلى فتح تحقيقٍ مستقل وشفاف في ملابسات هذا الحادث، ومحاسبة المسؤولين عنه وفقاً للقانون، ويحث المجتمعين الإقليمي والدولي على الإضطلاع بمسؤولياتهم لأحتواء هذا التصعيد ومنع إنزلاق المنطقة نحو مزيد من عدم الإستقرار.
ويؤكد الحزب الإتحادي الموحد أن الحلول العسكرية لن تقود إلا إلى مزيد من التصعيد والمعاناة، ويشدد على ضرورة العودة إلى مسار الحلول السياسية السلمية عبر المبادرة الرباعية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والإنخراط الجاد في جهود وقف إطلاق النار الشامل، بما يحقق تطلعات الشعوب السودانية وشعوب المنطقة في الأمن والإستقرار.

