الخميس, فبراير 19, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةالحزب الشيوعي المصري يدعو لحماية اللاجئين السودانيين وصون العلاقات بين الشعبين

الحزب الشيوعي المصري يدعو لحماية اللاجئين السودانيين وصون العلاقات بين الشعبين

القاهرة :السودانية نيوز

أكد الحزب الشيوعي المصري أن توفير الملاذ الآمن للاجئين السودانيين مسؤولية الدولة المصرية والمثقفين في البلدين، مشيراً إلى أن استقبال اللاجئين منذ اندلاع الحرب جاء انطلاقاً من روابط تاريخية ومصير مشترك بين شعبي وادي النيل.

وأعرب الحزب عن قلقه إزاء ما وصفه بتجاوزات أمنية طالت بعض اللاجئين في الفترة الأخيرة، داعياً إلى ضمان ممارسة الدولة لحقها في تنظيم الإقامة في إطار القانون وبما يحفظ الكرامة الإنسانية، مع التحقيق في أي ممارسات غير قانونية أو تعسفية.

كما حذر الحزب من تصاعد خطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي بين بعض المصريين والسودانيين، داعياً المثقفين والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في البلدين إلى التحلي بالمسؤولية وعدم الانجرار وراء محاولات إشعال الفتنة، والعمل على تعزيز أواصر الأخوة والتعاون.

يؤكد الحزب الشيوعي المصري أنه منذ اندلاع الحرب في السودان فقد تم استقبال الأشقاء السودانيين اللاجئين إلى مصر وتوفير ملاذ آمن لهم، ليس فقط من منطلق إنساني وأخلاقي والتزاماً بحقوق حماية اللاجئين في وقت الحروب التي تقرها المواثيق الدولية، ولكن قبل ذلك كله انطلاقاً من العلاقات التاريخية الوطيدة بين شعبي وادي النيل والمصير المشترك بينهما.
إلا أنه في الفترة الأخيرة حدثت تجاوزات أمنية ضد بعض اللاجئين السودانيين، مما يستوجب من الدولة المصرية، وهي تمارس حقها الطبيعي في تنظيم إقامة اللاجئين، أن تحرص كل الحرص على أن تكون ممارسة هذا الحق في إطار القانون وبما يحفظ الكرامة الإنسانية للاجئين، وبشكل خاص الأشقاء السودانيين، والتحقيق في ما أثير من ممارسات غير قانونية أو تعسفية ضد بعض اللاجئين واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقفها.
وإذ يتابع حزبنا بقلق بالغ حالة الاحتقان التي تشهدها منصات التواصل الاجتماعي بين بعض المصريين والسودانيين، والتي تغذيها وتستغلها القوى المعادية للشعبين المصري والسوداني معاً، وخاصة إسرائيل، بهدف تصعيد خطاب الكراهية والعداء بين الشعبين الشقيقين، فإنه يدعو المثقفين والأحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني في كل من مصر والسودان، للتحلي بأعلى درجات المسئولية في هذه المرحلة العصيبة التي تشتد فيها مخاطر القوى الإمبريالية وعملائها في المنطقة والتنظيمات الإرهابية التي تعمل حثيثاً على استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة، وخاصة في كل من مصر والسودان، وعدم الانسياق وراء من يعملون على إشعال الفتنة، والتركيز على ما يعزز أواصر الأخوة والتعاون بين الشعبين المصري والسوداني لمواجهة كل المخاطر والتحديات التي تواجههما.
القاهرة في 18 فبراير 2026

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات