متابعات:السودانية نيوز
أعلنت قوات الدعم السريع بسط سيطرتها الكاملة على منطقة كرنوي بولاية شمال دارفور بعد معارك مع قوات وصفتها بالمتحالفة مع الحركة الإسلامية.
وقالت في بيان إن العملية أسفرت عن انسحاب القوات المعارضة بعد تكبدها خسائر كبيرة، مؤكدة أن الهدف من العملية هو تأمين المنطقة وحماية المدنيين.
وأضافت أن قواتها ستواصل العمل لاستعادة الأمن والاستقرار في إقليم دارفور، داعية السكان إلى التعاون مع الإجراءات الأمنية المؤقتة.
أحكمت قوات الدعم السريع سيطرتها الكاملة على منطقة كرنوي بولاية شمال دارفور، وذلك عقب معارك خاطفة ومحكمة استهدفت فلول المليشيات المتحالفة مع عناصر الحركة الإسلامية ” جماعة الإخوان المسلمين” في السودان، التي ظلت تستخدم المنطقة نقطة تمركز وتهديد للأمن المحلي خلال الفترة الماضية.
وتمكنت قواتنا اليوم الاثنين من بسط سيطرتها الكاملة على المنطقة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها لتأمين مناطق المدنيين ووقف الانتهاكات التي ارتكبتها تلك المليشيات بحق السكان، وأفلح الأشاوس بتطهير المنطقة وإجبار الفلول على الانسحاب بعد تكبدهم خسائر فادحة، ما أسفر عن استعادة السيطرة الكاملة على المنطقة ومحيطها.
وتؤكد قوات الدعم السريع أن هذه الخطوة تمثل تقدماً مهماً في مسار العمليات الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في ولاية شمال دارفور، وتهيئة الظروف الآمنة لعودة الحياة الطبيعية للسكان، بعد فترة من التوتر وعدم الاستقرار.
وفي هذا السياق، تطمئن قواتنا جميع المواطنين في منطقة كرنوي والمناطق المجاورة بأن سلامتهم وأمنهم يمثلان أولوية قصوى، وأن عناصر قواتنا تعمل وفق التزامات واضحة بحماية المدنيين وصون ممتلكاتهم ومنع أي تجاوزات أو انتهاكات.
كما تدعو قوات الدعم السريع سكان المنطقة إلى التعاون مع القوات والالتزام بالإجراءات الأمنية المؤقتة التي تهدف إلى تثبيت الاستقرار، وملاحقة العناصر الخارجة عن القانون التي سعت إلى زعزعة أمن المنطقة.
وتجدد قواتنا التزامها بمواصلة الجهود لاستعادة الأمن والاستقرار في كافة إقليم دارفور، والعمل على حماية المدنيين وبسط سيادة القانون، بما يمهد الطريق لعودة الحياة الطبيعية وترسيخ دعائم السلام والاستقرار في البلاد.
الرحمة والمغفرة لشهدائنا الأبرار
الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع

