في حوار مع السودانية نيوز القائد الميداني علي السافنا :
السافنا: “نقاتل من أجل دولة مدنية لا من أجل السلطة” نحن فقط نشيل دنس الإخوان والكيزان ونسلم الشعب السوداني لإقامة دولته المدنية.
هذه الإنجازات والانتصارات الآن مرتب لها بيننا كقيادات ميدانية في العمل المشترك ونحن مصرين على فتح المعابر ويتم ترسيم الحدود بين دول الجوار
السودانية نيوز تجري حوارًا مع القائد الميداني الشهير الجنرال علي السافنا، يتناول كافة القضايا. القائد علي السافنا من الأسماء التي لا تعرف الانحناء ارتبط اسمه بزمجرة السافنا وعنفوان الصحراء من القادة الذين نحتو سيرتهم في صخور الميادين قبل أن تكتب على الورق، قائد لم تكسره الظروف والعواصف، بل كان هو العاصفة. في حوار حصري مع قناة السودانية نيوز
أجرى الحوار وصال بله.
مرحبًا بك، القائد علي السافنا، في “السودانية نيوز”. هناك بعض التساؤلات حول قوات تحالف تأسيس، هل نحن أمام تاريخية عسكرية لإعادة إعمار الدولة السودانية بأسس جديدة؟
بالتأكيد، هناك من حملوا السلاح منذ دكتور جون قرنق والقائد عبد العزيز الحلو، والقائد عبد الواحد محمد أحمد النور، ونحن وغيرهم. والشعب السوداني يطالب بالديمقراطية وأن يسع السودان الجميع، ولا بد من دولة مدنية كاملة الدسم. تحالف تأسيس كتلة عسكرية تاريخية، وأنت قائد في الميدان. كيف لستم تفاعل المجتمعات المحلية لرؤية الدعم السريع؟
هناك تفاعل من المجتمعات المحلية لرؤية تأسيس، ونحن كفاح مسلح وجزء من المجتمع السوداني. عندما حملنا السلاح، هي نفس الرؤية التي يراها المجتمع المدني وكما معلوم للجميع، كل السودان ندد “حرية، سلام، وعدالة، مدنية خيار الشعب”. وبالتالي تأسيس والدعم السريع حملوا السلاح من أجل ذلك.
نشاهد الآن عديد من التحولات في المحاور المختلفة، لكن هناك حراك في محوري كردفان والنيل الأزرق، هناك ثبات عسكري رغم طول المعارك؟
صحيح، هذه المناطق منذ سقوط النظام (الحركة الإسلامية)، وبالتالي هناك ترتيبات عسكرية ما بين دارفور وكردفان وجبال النوبة. وبالتالي هذه الإنجازات والانتصارات الآن مرتب لها بيننا كقيادات ميدانية في العمل المشترك، خاصة قطاع النيل الأزرق، الدمازين وجبال النوبة والأبيض، بجانب تنسيق بين الرئيس ونائبه. كل الترتيبات مكتملة، وحتى الشعب الآن يرفع راية التحرر، وسوف يرتاح قريبًا من ضرب المسيرات من قبل حكومة بورتسودان وحكومة الإخوان المسلمين.
قد شاهدنا قتل الناس في دارفور وكل المناطق، حتى الخرطوم الآن هناك هدم المنازل وقتل البعض بتهم “مندسين”.
طيب، فيما يتعلق بمحور الطينة الاستراتيجية، الآن أعاد المشهد إلى دارفور؟
محور الطينة مربوط بثلاث دول: دارفور، تشاد، وليبيا. والمواطن عاني في تلك المناطق خاصة من قبل الحركات المسلحة التي وقعت عدد من الاتفاقيات دون تقديم أي خدمات لإنسان تلك المنطقة. جبريل ومناوي حيث كانوا يكذبون على إنسان المنطقة ووعود كاذبة. عندما انقلب الموازين الآن، المواطن عرف جيدًا. وأقول إن قائد المهمشين، القائد محمد حمدان دقلو، قام بحفر آبار ومستشفيات. وبالتالي هذه المناطق لا بد من فتحها من أجل وصول القوافل الإنسانية وإيصال المساعدات، خاصة الآن هناك مسيرات تضرب القوافل وتعرقل إيصال المساعدات والتجارة وتضرب المستشفيات والأسواق. أخيرًا، ضرب فور برنقا وأم دخن وأم دافوق. وبالتالي لا بد من فتح المعابر، لذا نحن مصرين على فتح المعابر ويتم ترسيم الحدود بين دول الجوار، ولا بد من تأمين الحدود بالتنسيق مع الأطراف (أي تنسيق مشترك بين البلدان).

هناك حديث عن تفلتات أمنية في مناطق بدارفور، ما هي الخطة لضبط هذه التفلتات؟
أنا من القيادات التي تقود المعارك، فعند الدخول لأي منطقة لا بد من وجود قوات لحماية المدنيين، ودائمًا يكونوا خلف القوات وتأتي لحماية المواطن. حتى ولو كان هناك شفشافة أو نهب أو تابعي النظام البائد الذين يرتكبون الجرائم. والحرب طبعًا بها تجاوزات، لكن نحاول توفير الأمن وحماية المواطن. أما الانفلاتات الآن مقدور عليها، وكما أسلفت، الحرب فيها لا أفرازات.
هناك عدد من القضايا بخصوص الانفلاتات، وهناك عمل ملموس في شمال دارفور؟
بالضبط، مدينة الفاشر واحدة من المناطق التي شهدت إجراءات خاصة من قبل ما تسمى بالمشتركة والجيش والكتائب، واستخدم المواطن دروع بشرية. نحن قمنا بفتح معابر آمنة إلى كورما، طويلة، تابت، وشنقل طوباي. الحركة الإسلامية معروفة بممارستها كل أنواع الانتهاكات والإبادة الجماعية، حتى في الخرطوم عندما قاموا برمي وربط المعتصمين ورميهم في البحر. وكل السودان، والشعب السوداني يعرف الكثير عنهم. وهذه تركيبة الحركة الإسلامية.
طيب، فيما يتعلق بالأسرى والتعامل معهم، ما هي التوجيهات؟
بصراحة، حوالي 90 في المئة من القادة هم عسكر ويعلمون معاملة الأسير، كان تأسيس أو الدعم السريع. وتدربنا تدريب عالي في هذا الأمر. نحن نتعامل معهم حتى لو كانوا أجانب. ولديك علم بخوص الأجانب المصريين الذين تم تسليمهم. نحن ديننا وأعرافنا السودانية تحتم لنا، بجانب أخلاقنا، ثانيًا الأسرى جزء مننا. مثلا تجد جندي من تأسيس وشقيقه في الجيش وهكذا. نحنا نتعامل مع الأسرى بفطرتنا وأخلاقنا كسودانيين، بغض النظر عن القانون الدولي. مجبورين نتعامل لأننا من مجتمع واحد وعاداتنا وتقاليدنا معروفة. وبالتالي مجبورين للتعامل، وبعض الأحيان نقوم بتسليمهم، وقد قمنا بتسليم العديد سواء كانت عن طريق العلاقات أو عن طريق الإدارات الأهلية والنظار.
البعض يتهم أنكم تقاتلون من أجل السعى لسلطة وأنتم تقولون أنكم تقاتلون من أجل التحول الديمقراطي المدني كيف يوفق القائد ما بين البندقية وحلم الدولة المدنية؟
نحن ليس لدينا الاستطاعة أو مؤهلات (مثلا مدير تنفيذي ساي ما بنقدر). نحن لا دكاتره ولا مهندسين، كيف ندير السلطة؟ ولا نطالب بوظائف. الأهم أن الشعب السوداني له القدرة على إدارة دولته المدنية. مثلا الجنرال نمر حاكم شمال دارفور له مؤهلات للإدارة. نحن فقط نسلم السلطة للشعب وهو الذي يدير دولته المدنية. نحن فقط نشيل دنس الإخوان والكيزان ونسلم الشعب السوداني لإقامة دولته المدنية. إضافة إلى ذلك، من أجل إنهاء الانقلابات العسكرية، أي انقلابات الشريط النيلي الذي يحكم، هو بعد هذا لا يحصل أبدًا. هذا الجيل أصبح يعرف كل شيء وما يحدث في السودان، حتى حكومة تأسيس إذا حاولت احتكار السلطة سوف تقاوم.
الحرب أظهرت جوانب سيئة، خاصة خطاب الكراهية، منها قانون الوجوه الغريبة؟
هذه خطة الحركة الإسلامية، خطاب الكراهية مثل “عرب الشتات” والزرقة وتشاديين الخ. والآن مستمرين في الخطاب وتصريحاتهم، حتى الشريط النيلي معروفين، الشوايقة الجعلين دون اعتراف بباقي المكونات. الحركة الإسلامية هي من قامت بضرب الحواضن والكيميائي في الخرطوم والإبادة الجماعية. كل هذه توجيهات الحكومة. نحن لن نكون مثلهم. الشعب يعرف تنظيم الإخوان وبرنامجهم. مثلا مقولتهم “الزارعنا غير الله يجي يقلعنا” والحس كوعك الخ. والغريب الآن هم في الخارج يستمتعون بأموال الشعب السوداني، ولا يهمهم معاناة الشعب، وممارستهم للقمع من أجل عدم إعطاء فرصة لأحد للتفكير في السلطة.
دعوتك لقوات تأسيس؟
الآن لكل المرابطين في النيل الأزرق ودارفور والمثلث، نقول لهم ارموا قدام وأن العدو في أنفاسه الأخيرة. وسنطاردهم جحر جحر، وشجرة شجرة، والوقع في البحر يقع. نقول لهم طق نظيف. نحن أشبال الأسود، من القائد لاخر جندي ، لا تراجع فات أوان الاخوان الان نحن ذاهبون لتوازن الصفوف وادعو الشعب السوداني الي الصبر ونقول ان الشعب السوداني صبور وعاني ونريد ان يصبر ويتماسك بعاداته ولا بد من قبول الاخر ومزع العنصرية والكراهية ويترابطوا مع بعض وعلي الإدارات الاهلية والشباب العمل من اجل محاربة الكراهية ونحن مع بعض وان المسالة مسالة وقت فقط.

