عذرا أعزائي الكرام فمهما يقال عن الماضي2025 فإنه العام فإنه العام الأكثر خسارة وفقد ودموية بالنسبة لي شخصيا فقد فقدت فيه موطني ومنزلي وجيراني اصدقاىي بامدرمان وولاية الخرطوم وفقدت فيه اصدقاىي كثر عرفتهم انتقلوا الي الدار الآخرة بقدر الله وبموجب النزاع المستمر بين قوات الجيش السوداني رمليشاته المتحالف معه وبين قوات تحالف السودان التأسيس وفي هذا العام فقدت عدد من الأقرباء منهم الشقيق ومنهم القريب ومنهم الصديق ومنهم ابن الله وابن الأخت ومنهم المعارف لاتسمح العام عليهم رحمة الله جميعا ففي العام الماضي فقدت فيه التواصل مع أصدقائي واصحابي وزملائي ورفاق دربي ولن نلتقهم منهم من لم نلتقيه الي الأبد في بلاط صاحبة الجلاله التي احببتها جميعا واكرمنا الله فيها وعلمني كثير من. المعارف وعلمني ما كنت لأعلمه لولا استلاكي عملي بهذه المهنه الشريفة فالعام الماضي كان أصعب على فيه هو رحلتي انا وأبناءي وبناتي واطفالي الصغار واخواني وجيراني ان التي سلكنا فيها اوع طريق لأطول رحلة عمر شهدتها في حياتي هي من امدرمان الي دارفور والتي سميتها “رحلة الخطر والمخاطر من ام درمان الي دارفور” وهي أصعب رحلة سفر كان لزاما علينا ان امشيها وفي هذه الرحلة الطويلة رأيت ما لم تره عيني من قبل وسمعت ما لم اسمع به من قبل وشاهدتوا مالم تشاهده ورأيت كيف أن ما يسمى بالجيش السوداني يقتل المواطنين المقيمين في بعض المناطق بالسودان في جبل مويه وبالخرطوم الجيلي وضربت بالاسلحة الكيماوية من قبل الجيش وشاهدتوا وقد تمكنت من وانقاذ بعض ابنا عمي المصابين الاسلحة الكممياوية و شاهدتوا بنفسي كيف أن الطيارات المسيرة ومدافع الهاون والطاىرات الانتنوف والميج وغيرها تقصف المدنيين العزل على طول ايام العام وعلى طول الطريق من امدرمان الي الي دارفور وهم يقتلون ويميتون سنبله من قبل ووقفت على مالم تقف عيله نفسي من ظروف أصعب ماتكون من هذا بالجد وبكل حق وحقيقة آنها” رحلة الخطر والمخاطر”كل ذلك في العام 2025.
اما بصفه عامة نحن كسودانيين في العام الماضي 2025فقدنا أكثر الفرص المبادرات الجادة من المجتمع الدولي لتحقيق السلام كانت كفيلة بأن توقف الحرب و تحقق السلام الشامل العادل في السودان وتوصل والحركو الإنسانية الي كل السودانيين ولكن البرهان والحركة الاسلاميةوحكومة بورتسودان رفضوها
ومازالوا يرفضون كل حتى المبادرة الرباعية الدولية التي طرحتها الولايات المتحده الامريكيه والمملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ومصر وقطر على الرغمي قبول العالم و الضغط العالمي على قبول المبادرة الا ان كل المؤشرات والمعلومات المؤكدة ترجح رفض حكومة بوتسودان وزبانيتهم لها ويكون بذلك جماعة الحركة الاسلامية التي تقود الحرب سرفضونها بذلك يكون أضاعوا عشم الشعب السوداني في وقف الحرب ووصول المساعدات الإنسانية وهي خسارة لنا جميعا كذلك الشعب السوداني نواصل

