الخميس, فبراير 12, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةتحالف السودان التأسيسي يرحّب بدعوة الآلية الخماسية لخفض التصعيد ويطالب بتسمية المسؤولين...

تحالف السودان التأسيسي يرحّب بدعوة الآلية الخماسية لخفض التصعيد ويطالب بتسمية المسؤولين عن الانتهاكات بحق المدنيين

نيالا:السودانية نيوز

رحّب تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) بالدعوة التي أطلقتها الآلية الخماسية المكوّنة من الاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والتي دعت إلى خفض التصعيد العسكري الذي يتسبب في أضرار مدمّرة للمدنيين في السودان.

وفي بيان صحفي صادر عن التحالف، أوضح الناطق الرسمي باسمه د. علاء الدين عوض نقد أن التحالف يثمّن أي جهد دولي يهدف إلى حماية المدنيين ووقف الانتهاكات، غير أنه سجّل عدداً من الملاحظات الجوهرية على مضمون البيان الصادر عن الآلية الخماسية، معتبراً أنه افتقر إلى الوضوح في تحديد الجهات المسؤولة عن الجرائم والانتهاكات.

وأشار البيان إلى أن الآلية الخماسية تطرقت إلى ضربات الطائرات المسيّرة التي ألحقت أضراراً بالمدنيين في ولايتي كردفان والنيل الأزرق، لكنها لم تُسمِّ الجهة التي تقف وراء هذه الهجمات، مؤكداً أن المدنيين في تلك المناطق يعانون – بحسب التحالف – من استخدام جيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية للمسيّرات ضد التجمعات السكانية، بما في ذلك استهداف الاحتفالات والأعياد، كما حدث في منطقة بيام جلدا خلال احتفالات الكريسماس في 26 نوفمبر 2025، إضافة إلى المدارس والأسواق والمستشفيات، ومن بينها مستشفى الزرق في 3 يناير 2026. ولفت التحالف إلى أن هذه الهجمات طالت دارفور وكردفان، ووصلت حتى الخرطوم خلال فترات القتال داخل العاصمة.

وقال علاء نقد في البيان ( نرحب في تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) بالدعوة التي أطلقتها الآلية الخماسية المكونة من الاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والتي دعت إلى خفض التصعيد الذي يتسبب في أضرار مدمرة للمدنيين. ونود الإشارة إلى عدة نقاط تضمنها البيان:

1- أشار البيان إلى ضربات المسيرات التي أضرت بالمدنيين في كردفان والنيل الأزرق، لكنه لم يحدد أن ما يعانيه المدنيون هناك هو نتيجة استخدام جيش جماعة الأخوان المسلمين الإرهابية للمسيرات ضد المدنيين، كما حدث أثناء احتفالات الكريسماس الماضية في منطقة بيام جلدا (2025/11/26)، وكذلك في المدارس والأسواق والمستشفيات، ومنها مستشفى الزرق (2026/1/3). وقد طال ذلك دارفور وكردفان وحتى الخرطوم أثناء سيطرة الرفاق في الدعم السريع على العاصمة.

2- أشار البيان إلى التضييق على إيصال المساعدات الإنسانية ونقاط عبورها واستهداف قوافلها، لكنه لم يسمِّ الطرف الذي يقوم بهذه التجاوزات والانتهاكات، وهو الجيش المجرم الذي استهدف قوافل المساعدات الإنسانية في زالنجي (2025/11/13)، وقافلة برنامج الأغذية العالمي في جبرة الشيخ (2025/12/6)، ومعبر أدري الحدودي (2025/12/5)، ومليط (مارس 2024)، والكومة (يناير 2024)، ومباني برنامج الأغذية العالمي (2026/2/11). بل وامتد تجاوزه إلى استخدام قوافل المساعدات الإنسانية لنقل الأسلحة والذخائر، كما كشفت وثيقة استخبارات الجيش الأخيرة الصادرة أمس الأربعاء 2026/2/11.

3- أشار البيان إلى ضرورة استذكار المآسي التي تعرض لها المدنيون في الفاشر، ولم يذكر أن من أدخل الفاشر في أتون الحرب هو الجيش المجرم، الذي دفع الأموال للمليشيات المرتزقة من القوات المشتركة للخروج من الحياد والقتال إلى جانب الجيش الإرهابي وجهادييه.

4- في خضم كل ذلك، لم يُشر البيان إلى الجهود التي يبذلها “تحالف تأسيس” لحماية المدنيين، سواء في الدعوات إلى خروجهم من مناطق العمليات العسكرية، أو تسهيل إجلائهم، أو إيصال الغذاء والدواء لهم، وذلك بعد رفض الجيش المجرم دعوات الهدنة الإنسانية التي أعلنها رئيس التحالف، القائد محمد حمدان دقلو.

5- أشار البيان إلى أن التجاوزات ضد المدنيين يجب ألا تمر دون عقاب، وأن مرتكبي الانتهاكات لا بد أن يواجهوا المساءلة والمحاسبة. وهذا ما ظل تحالف السودان التأسيسي يطالب به من خلال ترحيبه بلجان تقصي الحقائق الدولية التي يدعو إليها المجتمع الدولي، والتي يرفضها مراراً وتكراراً جيش جماعة الأخوان المسلمين الإرهابية.

6- أخيراً، أكد البيان التزامه بوحدة السودان واستقراره. وفي حقيقة الأمر، فإن من يهدد ذلك هو الجيش المجرم وجماعة الأخوان المسلمين الإرهابية ونظام حزب المؤتمر الوطني المحلول، وهو ما شهدت عليه فترة حكمهم السابقة التي أنهتها ثورة ديسمبر المجيدة، غير أن الجيش المجرم يحاول إعادتها من خلال هذه الحرب.

إننا في تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) ندعو الوسطاء إلى انتهاج الشفافية والوضوح، وتسمية الأشياء بمسمياتها، وتحديد الطرف المسؤول عن استمرار هذه الحرب، وتخريب منابر السلام، ورفض الهدن الإنسانية، وزيادة معاناة السودانيين.

الثورة مستمرة

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات