حذر التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة صمود من تصاعد خطاب الكراهية والانقسامات المجتمعية في السودان، مع دخول الحرب عامها الثالث، معتبرًا أن البلاد تواجه “منعطفًا خطيرًا” يهدد وحدتها.
وأشار التحالف في بيان إلى أن أحداثًا شهدتها مناطق مختلفة، بينها محلية دلقو، تعكس نمطًا ممنهجًا من التحريض الجهوي والعرقي، يتجاوز الخطاب إلى ممارسات على الأرض، مثل التهجير وتدمير المنازل وحرمان المواطنين من حقوقهم.
واتهم البيان جهات مرتبطة بالنظام السابق بتغذية هذه الانقسامات بهدف استمرار الحرب وتحقيق مكاسب سياسية، محذرًا من أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى تفكك البلاد.
وأكد التحالف أن وقف الحرب يمثل المدخل الأساسي لحماية المدنيين والحفاظ على النسيج الاجتماعي، داعيًا القوى الوطنية إلى توحيد الجهود من أجل تحقيق السلام وبناء دولة مدنية ديمقراطية.

