الثلاثاء, أبريل 7, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةتعبئة للإسلاميين والحركات الموالية لهم لإفشال مؤتمر برلين حول السودان وسط جدل...

تعبئة للإسلاميين والحركات الموالية لهم لإفشال مؤتمر برلين حول السودان وسط جدل وتحركات مضادة في أوروبا

بورتسودان:محمد علي الماحي

كشفت مصادر “للسودانية نيوز” أن حكومة بورتسودان وجهت التنظيمات الموالية لها من حركات مسلحة حشد الموالين لمهم للعمل من أجل إجهاض مؤتمر ببرلين الخاص بحل الأزمة السودانية المزمع عقده في 15 أبريل بالعاصمة الألمانية برلين، والذي يسبقه اجتماع تحضيري في أديس أبابا خلال المدة من 10 إلى 12 أبريل، مبدية تحفظات على طبيعة الدعوات وآليات التنظيم.

وكشف مصادر لوسائل اعلام محلية ان الحكومة وجهت السفارات بضرورة العمل مع المشاركين وقالت اللجنة المنظمة ان سفارة السودان بلجيكا توزع تذاكر طيران باسم تجمع الشرفاء وذلك لمناهضة مؤتمر برلين المظاهرة باسم السودانيين الشرفاء بمشاركة التجمعات الموالية والروابط القبلية والحركات المسلحة وكشف مصدر بهولندا ا سفارة السودان بهولندا ستؤجر باصا من لاهاى إلى برلين لنقل الفلول إلى هناك وكلام آخر عن تأجير فندق للمبيت.

وبحسب المصادر، فإن هذه التحركات تشمل دعوات لتنظيم مظاهرات تحت مسميات مختلفة، إلى جانب ترتيبات لوجستية يُقال إنها تتضمن توفير تذاكر سفر ونقل جماعي من بعض الدول الأوروبية، من بينها لاهاي إلى برلين، بالإضافة إلى ترتيبات للإقامة، في إطار حشد مشاركين للاحتجاج على المؤتمر.

وأشارت المعلومات إلى وجود تباين في مواقف بعض المجموعات داخل أوروبا، حيث أبدى عدد من المؤيدين ترددهم في المشاركة، في ظل ما وصفته المصادر بحالة إحباط سياسي وعسكري مرتبطة بتطورات الميدان في السودان، إلى جانب مخاوف قانونية تتعلق بالظهور العلني في فعاليات ذات طابع سياسي.

كما لفتت إلى أن بعض الأفراد قد يمتنعون عن المشاركة لأسباب اقتصادية أو خشية التعرض لمساءلات قانونية، خاصة في ظل الحديث عن تشديد الرقابة على الأنشطة المرتبطة بتمويل جماعات أو تحويلات مالية مشبوهة.

في المقابل، تتحدث المصادر عن نشاط ملحوظ لشبكات مالية تعمل بين أوروبا وتركيا، مع إشارات إلى تحركات أموال عبر قنوات غير رسمية، وهو ما يثير مخاوف من استخدام هذه الشبكات في دعم أنشطة سياسية أو تنظيمية خارج الأطر القانونية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي مخرجات مؤتمر برلين، الذي يُنظر إليه كمنصة مهمة لدفع جهود السلام في السودان، في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية.

ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس حالة الاستقطاب الحاد بين القوى السودانية في الداخل والخارج، مع تصاعد محاولات التأثير على المسارات السياسية الدولية، سواء بالدعم أو المعارضة، ما يعكس تعقيد المشهد السوداني وتداخل أبعاده الإقليمية والدولية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات