وكالات:السودانية نيوز
أكد حاكم إقليم جنوب كردفان/جبال النوبة ونائب رئيس المجلس الرئاسي بحكومة “تأسيس”، جقود مكوار مرادة، تمسك الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بوحدة صفها، وحرصها على معالجة الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة “دبي”.
جاء ذلك خلال لقاء موسع بمدينة كاودا، ضم قيادات عسكرية وسياسية ومجتمعية من قبيلة “أطورو”، حيث شدد على أن مشروع الحركة لا يستهدف أي مكون اجتماعي، بل يقوم على الشراكة والتعايش.
وأشار مكوار إلى أن الأحداث الأخيرة تم استغلالها إعلامياً لإحداث انقسام داخل الحركة، مؤكداً أن القيادة لن تسمح بتكرار مثل هذه الأزمات، وستعمل على وضع خطة شاملة لمعالجة آثارها ودعم الأسر المتضررة.
من جانبهم، أكد المتحدثون من القيادات الأهلية والشباب والمرأة دعمهم الكامل لقيادة الحركة، وتمسكهم بوحدة الصف، والعمل على تجاوز الأزمة وتعزيز الاستقرار في الإقليم.
وشدد جقود على إن قيادة الحركة لن تسمح بتكرار مثل هذه الأزمات والأحداث، وإن إنتهاك حقوق الآخرين هو أمر غير مقبول وقال نحن هنا جميعا لوضع خطة شاملة وبمشاركة الجميع لمساعدة الأسر المتضررة وإعادة الحياة لطبيعتها ومن ثم العمل مع كل المجتمعات والقبائل لوضع حد لمثل هذه الأحداث في كل الإقليم وليس بيام “دبي” فقط.
من جانبه شكر القائد/ داؤد أشعياء الفول نائب حاكم إقليم جبال النوبة الحضور وقال: (كاودا مستقرة تماما الآن والحياة تسير بشكلها الطبيعي كما تعلمون واعلان حالة الطوارئ جاء كإجراء إحترازي فقط لحفظ ممتلكات وأرواح المواطنين). وتحدث القائد/ لوملي كوة نواي مذكرا الحضور إن الحركة الشعبية، وطوال تاريخها النضالي مرت بكثير من الأزمات والتحديات الكبيرة إلا إنها كانت تخرج دائما منتصرة وأكثر قوة ووحدة. وأضاف لوملي: (هذه الأحداث المؤسفة نحن قادرين ان نعالجها من جزورها وهي لن توقف تقدمنا نحو تحقيق أهدافنا وتطلعات جماهيرنا). ونفى لوملي أن تقف الحركة ضد نفسها. ولقد تحدث في اللقاء الشباب والمرأة ورجالات الإدارة الأهلية ورجال الدين وضباط الجيش الشعبي من القبيلة. وجميع المتحدثين أكدوا على وحدة الصف وتفويت الفرصة لأعداء الحركة الشعبية للنيل من شعب النوبة كما أكدوا على وقوفهم خلف قيادة الحركة وإستعداد الجميع للعمل سويا لمعالجة جزور الأزمة.

