نيالا – عبدالله إسحق محمد نيل
نظّمت حركة العدل والمساواة السودانية إفطارها الرمضاني السنوي بمدينة نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، في أجواء اتسمت بالحميمية وروح التلاقي، وسط حضور واسع ضم ممثلين للقوى السياسية، والإدارة الأهلية، ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب قيادات عسكرية وممثلين لحكومة “تأسيس” وفعاليات مجتمعية مختلفة.
وأكدت الحركة خلال المناسبة حرصها على تعزيز التواصل الاجتماعي مع مختلف مكونات المجتمع، والعمل على تقوية أواصر الوحدة الوطنية. وشدد قائد الأركان بالحركة، الجنرال ضو البيت يوسف علي أحمد، على ضرورة توحيد الصف ونبذ التفرقة والتشظي، والمضي قدماً في مشروع التحرر الوطني، بما يرسخ قيم العدالة والحرية والتضامن بين مكونات الساحة السياسية والثورية، مشيراً إلى ما وصفها ببشائر الانتصار.
من جانبه، أكد ممثل حكومة “تأسيس”، الأستاذ حافظ أحمد عمر، رئيس لجنة امتحانات الشهادة الثانوية بالسودان، استمرار الترتيبات لإقامة امتحانات الشهادة الثانوية في موعدها المحدد، وفق الخطط الموضوعة. كما جدّد دعمهم لقضية التحرر الوطني، مشيراً إلى أهمية بناء دولة قائمة على العدالة والمواطنة المتساوية.
وأضاف أن السودان بحاجة إلى مشروع وطني جامع يضع حداً للقبلية والجهوية، ويؤسس لدولة تسع جميع أبنائها دون إقصاء أو تمييز. كما وصف قرار وزارة الخارجية الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً بأنه قرار منصف جاء في توقيت مناسب.
وفي السياق ذاته، أشاد بجهود قيادة قوات الدعم السريع، مثمناً ما وصفه بدورها في مواجهة التحديات الأمنية.
بدوره، دعا ممثل الإدارة الأهلية، الناظر محمد يعقوب إبراهيم، ناظر عموم الترجم، إلى تحكيم صوت العقل ونبذ القبلية، والعمل على إصلاح المجتمع وتعزيز التماسك الاجتماعي، مشيراً إلى الدور الذي تضطلع به الحركة في هذا الإطار.
وعبّر أمين مكتب ولاية جنوب دارفور، الأستاذ أحمد آدم عيسى جرمة، عن شكره للدعوة، مؤكداً أن المناسبة أتاحت فرصة للاطلاع على جاهزية القوات وتنظيمها، داعياً إلى وحدة الصف لتحقيق الأهداف المشتركة.
من جهته، جدّد أمين حركة العدل والمساواة بجنوب دارفور، الأستاذ أحمد جرمة، شكره للحضور، مؤكداً استعداد الحركة للقيام بمهامها الوطنية، وداعياً إلى مزيد من الانفتاح على المجتمع وتعزيز العمل المشترك.

