الأربعاء, فبراير 25, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةحكومة السلام ترحب بتعيين بيكا هافيستو مبعوثا إلى السودان وتؤكد استعدادها للتعاون...

حكومة السلام ترحب بتعيين بيكا هافيستو مبعوثا إلى السودان وتؤكد استعدادها للتعاون مع الأمم المتحدة

نيالا:السودانية نيوز
رحّبت حكومة السلام والوحدة في جمهورية السودان بقرار الأمين العام لـالأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، القاضي بتعيين بيكا هافيستو مبعوثاً شخصياً إلى السودان، واصفة الخطوة بأنها تأتي في توقيت بالغ الحساسية في ظل استمرار الحرب وتداعياتها الإنسانية الواسعة.

وأكدت الحكومة تقديرها للخبرة الدبلوماسية التي يتمتع بها هافيستو في مجالات الوساطة وتسوية النزاعات، إلى جانب إلمامه بالملف السوداني ومشاركته السابقة في جهود السلام، خاصة في إقليم دارفور.

وقالت انها ترحّب بتعيين بيكا هافستو مبعوثًا شخصيًا للأمين العام لـالأمم المتحدة إلى السودان، بقرار من سعادة أنطونيو غوتيريش.

ويأتي هذا التعيين في لحظة حرجة من تاريخ السودان، إذ تواصل البلاد تحمّل التداعيات المدمّرة لحرب طاحنة، وما نتج عنها من نزوح واسع النطاق وكارثة إنسانية حادّة أثّرت بشكل جسيم على ملايين المدنيين في مختلف أنحاء البلاد. وترى حكومة السلام أن هذه المرحلة تتطلب تجديد الانخراط الدولي على أسس من الجدية والتوازن، وبفهم عميق لتعقيدات الواقعين السياسي والاجتماعي في السودان.

وفي هذا السياق، تُقدّر حكومة السلام الخبرة الواسعة التي يتمتع بها السيد هافستو في مجالات الدبلوماسية والوساطة وتسوية النزاعات، فضلًا عن انخراطه الطويل والجوهري في الشأن السوداني، بما في ذلك مشاركته المباشرة في الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في دارفور. كما يعكس عمله المهني الأوسع في إفريقيا والشرق الأوسط، في إطار مهامه مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، سجلًا راسخًا في التعامل مع النزاعات المعقّدة والعمليات السياسية الانتقالية.

ويحمل السيد هافستو عقودًا من الخبرة في الشؤون الدولية، إذ شغل مناصب وزارية رفيعة على المستوى الوطني في جمهورية فنلندا، إلى جانب أدوار قيادية في مؤسسات متعددة الأطراف. ويُعدّ إلمامه العميق بالمشهدين السياسي والإنساني في السودان، ودعمه المتواصل للحوار والحلول التفاوضية، ونهجه المبدئي في عمليات السلام القائمة على العدالة والشمول واحترام القانون الدولي، عناصر بالغة الأهمية لنجاح مهامه.

كما تؤكد حكومة السلام أن ملاحظاتها على تجربة المبعوث السابق رمطان لعمامرة لم ولن تشكّل عائقًا أمام ترحيبها الكامل وتجاوبها التام مع المبعوث الشخصي الجديد. وإذ تأمل أن تكون المرحلة المقبلة قد استفادت من دروس تلك الحقبة، التي لا يمكن وصفها بالناجحة على أي حال، فإنها تتطلع إلى مقاربة أكثر فاعلية واتساقًا، تعزّز الثقة، وتقوم على الشفافية، وتضع في صميم أولوياتها حماية المدنيين وإنهاء معاناتهم، والدفع الجاد نحو حل سياسي شامل ومستدام.

وتؤكد حكومة السلام استعدادها للتعاون البنّاء وبحسن نية مع المبعوث الشخصي الجديد، دعمًا لعملية سياسية شاملة وذات مصداقية تعالج جذور النزاعات في السودان. وينبغي لهذه العملية أن تتجاوز إدارة الأزمات الظرفية، لتتصدى للمحرّكات البنيوية للحرب، وتضمن وقفًا فوريًا ومستدامًا للأعمال العدائية، وتكفل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع المتأثرين، وتضع الأسس لقيام دولة مدنية ديمقراطية موحّدة، تقوم على المساواة والمواطنة والوحدة الطوعية لشعوب السودان.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات