نيالا:عبدالله اسحق محمد نيل.
أفرجت حكومة السلام والوحدة المعروفة بـ«تأسيس» عن 260 معتقلاً من سجن دقريس بمدينة نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، في خطوة قالت إنها تأتي ضمن جهود معالجة أوضاع السجون وتعزيز سيادة القانون.
وجرت مراسم الإفراج بحضور اللجنة القومية لمعالجة أوضاع السجون وإدارتها، إلى جانب عدد من قيادات الإدارة الأهلية في السودان.
وقال رئيس اللجنة القومية لتوفيق أوضاع سجن دقريس، العميد شرطة فدرالية عبود أبو كلام، إن إطلاق سراح المعتقلين جاء بتوجيه من رئيس المجلس الرئاسي وقائد القوات التابعة لحكومة «تأسيس» محمد حمدان دقلو. وأوضح أن اللجنة قامت بمراجعة ملفات المحتجزين قبل اتخاذ قرار الإفراج عنهم بالضمان الاجتماعي عبر قيادات الإدارات الأهلية.
وقال رئيس اللجنة القومية لتوفيق اوضاع سجن دقريس العميد شرطة فدرالية عبودابوكلام ان إطلاق سراح المعتقلين جاء بتوجيه من السيد رئيس المجلس الرئاسي الجمهورية والقائد لقوات حكومة وقوات الدعم السريع السودانية اواضح ان لجنتة تحرة مع المتهمين وقررت إطلاق سراحهم بالضمان الاجتماعي الادارات الأهلية مبينا ان اللجنة سطلق دفعات اخري في الأيام القادمة الي يتم الإفراج عن جميع المعتقلين وتعهد بصيانةحقوق الإنسان وسيادة حكم القانون كشف عن تكوين محكمة خاصة لمحاكمة كل المتهمين عدالة وشفافية من جانبه ابدت الإدارة الأهلية بالسودان ارتياحها وقال ممثل الادارة الأهلية بالسودان الأمير محمد حمدية البشر بلايل ان الإفراج عن المعتقلين تمثل خطوة كبيره في الاتجاه صيحيحة ونؤكد ان حكومة تأسيس تعمل من أجل السلام والمحافظة على حقوق الإنسان وفق الأعراف والمواثيق الدولية وحيا مبادرة الرئيسي والقائد محمد حمدان دقلوا بإطلاق سراح المعتقلين بسجن دقريس ودعا المفرج عنهم بالاتعاظ والاهتداء بالأخلاق السمحة وعدم الانجرار وراء الشائعات اىمغرضة
الي ذلك اقسم ممثل المفرج عنهم التجاني محمد سالم بسماحة المعاملة وتوفير كافة متطلبات الحياة من ماكل ومشرب ورعايةصحىة ومضي قائلا والله نحن معتقلين في سجن دقريس كنا نستمتع بكل سبل الحياة ولم يطاىنا اي نوع التعزيب الجسدي او أي نوع من التقصير الغذاء، او الصحة

الي ذلك اوضح مدير الشرطة الفدرالية بالسجون الملازم أول عبدالمنعم ابراهيم إدريس ان سجن دقريس هو مدينة اصلاحية متكاملة شيدتها الأمم المتحدة بمواصفات عالميه لإصلاح الجناةوقضاء العقوبات المخالفات القانونية ورحب بإطلاق المعتقلين مبينا ان المعتقلين “260”الذين تم إطلاق سراحهم كانوا مثال للمنتظرين استفادوا من فترة تواجدهم في السجن حفظوا أيات من القراءن وكتبوا كثير من المخطوطات الفكرية.

