متابعات:السودانية نيوز
دعا نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، والقيادي بتحالف «صمود»، المهندس خالد عمر يوسف، إلى تصنيف الحركة الإسلامية في السودان جماعةً إرهابية، واصفًا إياها بأنها من أخطر فروع جماعة الإخوان المسلمين في المنطقة، ولها سجل موثّق في العنف والتطرّف داخل السودان وخارجه.
وقال خالد عمر يوسف، في تغريدة نشرها الثلاثاء على منصة «X»، إن للحركة الإسلامية في السودان تاريخًا طويلًا من العنف والتطرّف، موثّقًا بشكل جيد، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية اتخذت خطوة بالغة الأهمية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمةً إرهابية في عدد من الدول، من بينها مصر والأردن ولبنان.
وأضاف يوسف: «نأمل أن يتبع ذلك قريبًا تصنيف الحركة الإسلامية السودانية أيضًا جماعة إرهابية، باعتبارها واحدة من أخطر فروع الإخوان المسلمين في المنطقة، ولها سجل دموي موثّق بالعنف والتطرّف».
وأشار إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية كانت قد فرضت، في سبتمبر 2023، عقوبات على الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية علي كرتي وشركتين تابعتين له، بسبب دورهم في تقويض السلام والأمن والاستقرار في السودان.
ويأتي هذا الموقف في سياق مطالبات متصاعدة من قوى سياسية ومدنية سودانية، حيث شهدت العاصمة الكينية نيروبي في ديسمبر الماضي توقيع مذكرة من قطاع واسع من القوى والشخصيات المناهضة للحرب، دعت إلى تصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتها منظمات إرهابية.
كما سبق أن رحّب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، في نوفمبر الماضي، بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اعتزامه تصنيف تنظيم الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، مؤكدًا أن الإسلاميين في السودان لعبوا دورًا محوريًا في نشر التطرف والكراهية، وأن الشعب السوداني دفع ثمن حكمهم لثلاثة عقود من الحروب والانقسامات والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، بما في ذلك جرائم الإبادة الجماعية والقمع الممنهج ضد النساء والأقليات الدينية.

