الأحد, أبريل 5, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةدعوات لاستخدام “القوة المميتة” تثير مخاوف من تصعيد خطير في السودان.. هل...

دعوات لاستخدام “القوة المميتة” تثير مخاوف من تصعيد خطير في السودان.. هل يعود شبح السلاح الكيماوي؟

وكالات:السودانية نيوز

أثارت تصريحات منسوبة لقيادي في الحركة الإسلامية السودانية، حاج ماجد سوار، جدلاً واسعاً ومخاوف متزايدة، بعد دعوته قيادة الجيش السوداني إلى استخدام ما وصفه بـ”القوة المميتة” لحسم الحرب الدائرة منذ أبريل 2023.

وجاءت هذه الدعوة عقب إعلان القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان تشكيل رئاسة أركان جديدة، وتعيين الفريق أول ياسر العطا رئيساً لها، وهو الاسم الذي ارتبط في وقت سابق بتصريحات حول استخدام أقصى درجات القوة في المعارك.

ويرى مراقبون أن مصطلح “القوة المميتة” يرتبط بإمكانية استخدام أسلحة محرمة دولياً، بما في ذلك الأسلحة الكيميائية، وهو ما يثير مخاوف من انزلاق النزاع إلى مستويات غير مسبوقة من التصعيد، مع ما قد يترتب على ذلك من تداعيات كارثية على المدنيين وتوسيع رقعة الحرب إقليمياً.

وكتب حاج ماجد سوار على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، الجمعة: “ندعو إلى إطلاق يد هيئة الأركان الجديدة لاستخدام القوة المميتة لحسم معركة الكرامة قبل بداية الخريف”. ويُعدّ حاج ماجد سوار قيادياً في الحركة الإسلامية السودانية (الإخوان)، وقد تقلّد مناصب أمنية ووزارية ودبلوماسية عدة في عهد المعزول عمر البشير، حيث كان آخر منصب له وزيراً للشباب والرياضة، قبل أن يُعيَّن سفيراً في ليبيا قبيل الثورة الشعبية التي أطاحت بالنظام. وجاء منشور سوار بعد إعلان عبد الفتاح البرهان، القائد العام للجيش، أمس الأول، تشكيل رئاسة أركان جديدة للجيش السوداني، وتعيين الفريق أول ياسر العطا رئيساً لها. وارتبط مصطلح “القوة المميتة”، الذي أطلقه قبل ثلاثة أعوام رئيس أركان الجيش الجديد ياسر العطا، باستخدام السلاح الكيماوي، حيث قال في تصريح أمام جنوده نهاية عام 2023: “سنخوض معارك نستخدم فيها أكبر قدر يسمح به السيد القائد العام من القوة المميتة”. قبل أن تظهر، عقب ذلك مباشرة، مؤشرات على استخدام الجيش للسلاح الكيميائي. وأثار تعيين العطا، المعروف بقربه من خطاب الحركة الإسلامية السودانية (الإخوان) وصلاته بمليشياتها وكتائبها المسلحة، مخاوف المراقبين. إذ ارتبط اسمه باستخدام السلاح الكيميائي وتهديد دول الجوار بالحرب، ما ينذر بانزلاق الصراع إلى مستويات غير مسبوقة من التصعيد، واحتمال تبنّي خيارات عسكرية قصوى تتجاوز القيود الدولية، بما في ذلك إعادة استخدام أسلحة محظورة دولياً، مع ما يحمله ذلك من تداعيات كارثية على المدنيين وتوسيع نطاق الحرب إقليمياً.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات