ام درمان:السودانية نيوز
أثار مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً بعد أن أظهر مائدة إفطار رمضاني ضمت عناصر من الجيش السوداني إلى جانب أفراد من كتائب البراء بن مالك، حيث تضمن اللقاء كلمات تدعو إلى التعبئة العسكرية وتقديم الدعم للقتال إلى جانب إيران.
وبحسب ما ورد في الفيديو، دعا بعض المتحدثين خلال الفعالية إلى تعزيز الحشد والتجنيد العسكري داخل السودان، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً على تصاعد الخطاب التعبوي المرتبط بالحرب الدائرة في البلاد.
ويرى متابعون أن مثل هذه الأنشطة قد تسهم في زيادة التوترات الإقليمية، خصوصاً في منطقة البحر الأحمر، في ظل المخاوف من اتساع دائرة الصراع وتأثيراته على الأمن الإقليمي.
وأشار متابعون إلى أنهم سبق أن أثاروا هذه القضية عدة مرات، معتبرين أن المؤشرات الحالية توحي بوجود تحركات منظمة لدعم إيران. كما ذهب بعضهم إلى القول إن السلطة القائمة في بورتسودان تعمل تحت تأثير الحرس الثوري الإيراني، محذرين من أن هذا الوضع يتطلب اهتماماً دولياً جاداً وإجراءات لمنع توسع التهديدات الأمنية في المنطقة.

